
رضيعة أكادير التي هزّت مشاعر المغاربة تُنقل للعلاج بمراكش و’دار بابانا’ تستضيف عائلتها بتعليمات من الوالي بنشيخي
في خطوة إنسانية لقيت استحسانًا واسعًا، علمت “أنباء مراكش ” أن الطفلة الرضيعة التي أثارت صورتها تعاطفًا كبيرًا خلال احتجاجات مستشفى الحسن الثاني بأكادير، قد نُقلت لتلقي العلاج بمستشفى ابن طفيل بمدينة مراكش، فيما تم استقبال عائلتها من طرف جمعية “دار بابانا” بتعليمات مباشرة من والي جهة مراكش آسفي، السيد رشيد بنشيخي.
وجاءت هذه المبادرة في إطار الرعاية الخاصة التي حظيت بها حالة الرضيعة، والتي تعاني من ورم في العمود الفقري، حسب ما صرح به خالها في وقت سابق. وقد تم نقلها إلى مراكش بتوجيهات ملكية سامية قصد إخضاعها للعلاج الضروري، مع التكفل التام من طرف وزارة الصحة بكافة المصاريف المرتبطة بوضعها الصحي.
ويواصل خال الطفلة مرافقتها في رحلتها العلاجية، بينما تُقيم العائلة مؤقتًا في مركز “دار بابانا”، المعروف باحتضانه للحالات الاجتماعية المستعجلة، وذلك في إطار التنسيق بين السلطات المحلية والجمعيات المدنية لتأمين ظروف إنسانية مناسبة للأسرة.
وقد خلفت هذه المبادرة ردود فعل إيجابية في أوساط الرأي العام، حيث اعتبرها الكثيرون تجسيدًا حيًا للتكافل والتجاوب السريع مع الحالات الإنسانية الطارئة.