
الوفا يضع النقاط على الحروف ويكسر الصمت
في ردّ مباشر وحاسم، خرج المستشار البرلماني ورئيس جماعة المشور القصبة بمراكش، عبد الرحمان الوفا، عن صمته إزاء ما اعتبره “أخباراً مغلوطة” و”افتراءات” تُروّج حول وضعيته الانتخابية، مؤكداً أن بعض الأطراف تعمدت خلط الأوراق وتحويل نزاع عائلي قديم يهم الإرث إلى قضية سياسية غرضها المس بسمعته والتشويش على مساره.
وأوضح الوفا في توضيحات موجهة إلى سكان جماعته أن الحكم القضائي الصادر عن غرفة الجنايات بمحكمة الاستئناف بمراكش، والذي ألغى حكماً ابتدائياً، لا علاقة له بتدبير الشأن العام ولا بأي مسؤولية انتخابية، بل يتعلق حصراً بخلاف عائلي داخلي بين أفراد الأسرة. وشدد على أن ما يُتداول حول وجود شبهات نصب أو نزاعات تجارية أو عقارية “عارٍ من الصحة”، ويدخل ضمن محاولات محسوبة لخلق الضبابية وجر الملف إلى مسارات لا تمت له بصلة.
وأشار رئيس جماعة المشور القصبة إلى أنه يلتزم بعدم الخوض في تفاصيل المسار القضائي احتراماً لاستقلالية القضاء، غير أنه وجد نفسه مضطراً لتصحيح المغالطات حفاظاً على حق المواطنين في المعلومة، وقطع الطريق على كل محاولات الاستغلال السياسي أو الأخلاقي للملف.
وجدّد الوفا تأكيده على مواصلة نهجه القائم على التواصل والشفافية، معتبراً أن العلاقة بين المنتخبين والساكنة لا تُبنى إلا على الوضوح والثقة. كما شدد على أن النزاع المذكور يظل عائلياً بحتاً، ولا يمسّ إطلاقاً مسؤوليته أو التزامه اليومي تجاه ساكنة المشور القصبة.
وختم الوفا توضيحاته بالتأكيد على أن حقيقة الملف واضحة، وأن كل محاولات التشويش ستسقط أمام الرأي العام بمجرد الاطلاع على المعطيات الصحيحة، مجدداً عزمه على عدم السماح لأي جهة بتوظيف نزاع عائلي لتشويه مساره أو المس بمكانته المنتدبة.