إسبانيا تعيد مهاجرين سودانيين من سبتة إلى المغرب وسط تحرك لتسريع عمليات الإرجاع

0

أعادت السلطات الإسبانية عدداً من المهاجرين السودانيين من مدينة سبتة إلى المغرب عبر معبر تاراخال، في إطار عمليات شملت أشخاصاً تمكنوا من الوصول إلى المدينة سباحة عبر البحر، وفق ما أوردته صحيفة «إلفارو دي سبتة».

وبحسب المصدر ذاته، وقع المهاجرون بعد وصولهم إلى الجانب المغربي تصريحات تضمنت بيانات هوياتهم، إلى جانب إقرارهم بدخول سبتة عن طريق البحر. كما تضمنت الوثائق تعهداً بعدم محاولة العبور مجدداً، وتصريحات تفيد بعدم تعرضهم لسوء المعاملة أو العنف الذي يمس كرامتهم.

وتأتي هذه الإعادات بعد عملية فرز خضع لها عدد من المهاجرين السودانيين، فيما تؤكد السلطات الإسبانية أن الأشخاص الذين أعيدوا إلى المغرب لم يكونوا قد تقدموا بطلبات للحصول على الحماية الدولية.

وتدافع الحكومة الإسبانية عن قانونية الإجراءات المتخذة، غير أن وزير الداخلية الإسباني، فرناندو غراندي مارلاسكا، لم يقدم، وفق المعطيات المنشورة، عرضاً رسمياً مفصلاً حول مختلف جوانب عمليات الإعادة التي شملت مهاجرين وصلوا إلى سبتة عبر البحر.

وتتم إعادة هؤلاء المهاجرين إلى المغرب بدلاً من بلدانهم الأصلية، في وقت تؤكد فيه السلطات الإسبانية أن عمليات الإعادة لم تشمل أشخاصاً تقدموا بطلبات للحماية الدولية.

وفي السياق ذاته، تعمل الحكومة الإسبانية على إعداد مرسوم بقانون استثنائي يهدف إلى تسريع إعادة المهاجرين الموجودين في سبتة إلى المغرب، عقب موجة الدخول الكبيرة التي شهدتها المدينة يومي 30 و31 يوليوز الماضي.

ومن المرتقب أن يُعرض المشروع على مجلس الوزراء، ويتضمن تعديلات على مساطر اللجوء بهدف تقليص الآجال الإدارية والقضائية المرتبطة بها.
وكان مارلاسكا قد أشار، خلال زيارة إلى سبتة، إلى سعي الحكومة لتقليص آجال معالجة هذه الملفات، والتي قد تصل حالياً إلى نحو 12 أسبوعاً.

وتشارك عدة وزارات إسبانية في إعداد المشروع، بينما تتولى وزارة الداخلية الدفع به، في محاولة لتجاوز التعقيدات القانونية التي تواجه عمليات الإعادة، خصوصاً عندما يكون طلب الحماية الدولية قيد الدراسة أو لا تزال طرق الطعن بشأنه مفتوحة.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.