
أخنوش يؤكد أهمية الاقتصاد الاجتماعي والتضامني في التنمية الوطنية
أكد رئيس الحكومة، عزيز أخنوش، أن الاقتصاد الاجتماعي والتضامني يشكل رافعة أساسية للتحول الاجتماعي والاقتصادي بالمملكة، ويعتبر قطاعًا ثالثًا إلى جانب القطاعين العام والخاص.
وجاءت تصريحات أخنوش خلال جلسة عمومية للأسئلة الشفهية الشهرية، حيث أشار إلى أن الاهتمام الملكي السامي بهذا القطاع يعود إلى خطاب جلالة الملك في 30 يونيو 2000، الذي شدد فيه على ضرورة بناء اقتصاد اجتماعي يجمع بين الفعالية الاقتصادية والتضامن الاجتماعي، مؤكداً أنه لا يمكن تحقيق تنمية اجتماعية دون تنمية اقتصادية.
وأوضح رئيس الحكومة أن القطاع الاجتماعي والتضامني يشهد تطورًا ملحوظًا، خاصة في العالم القروي، ويشكل رافعة للتنمية المستدامة، ما استدعى إعادة النظر في أسس تطويره وتأهيله ليكون مؤهلاً للمساهمة الفعلية في الاقتصاد الوطني.
وأشار أخنوش إلى أن فلسفة الحكومة في هذا المجال تستند إلى الموروث الاجتماعي المغربي الأصيل، القائم على التضامن والتآزر بين مختلف مكونات المجتمع، بهدف الارتقاء الاجتماعي والاقتصادي للأفراد والجماعات.