
وهبي يخرج عن صمته بشأن خبر تعيينه رئيساً للحكومة وينفي صحة ما راج
نفى عبد اللطيف وهبي، وزير العدل وعضو المكتب السياسي لحزب الأصالة والمعاصرة، صحة الأخبار التي جرى تداولها بشأن تعيينه رئيساً للحكومة، مؤكداً عدم علمه بهذا الخبر.
وجاء نفي وهبي رداً على سؤال لجريدة «مدار21» حول ما تم تداوله، حيث قال بشكل مقتضب: «أنا عاد فقت من لاسييست»، في إشارة إلى أنه لم يكن على علم بالأخبار المتداولة أثناء انتشارها.
ويأتي هذا النفي في أعقاب الانتخابات التشريعية التي جرت يوم 23 شتنبر 2026، والتي تصدر نتائجها حزب الأصالة والمعاصرة بـ97 مقعداً من أصل 395 بمجلس النواب، وفق النتائج الرسمية المعلنة.
وينص الفصل 47 من الدستور المغربي على أن الملك يعين رئيس الحكومة من الحزب السياسي الذي تصدر انتخابات أعضاء مجلس النواب، فيما يظل اختيار الشخصية التي ستتولى رئاسة الحكومة من داخل الحزب المعني مرتبطاً بالتعيين الملكي.
وكانت أخبار غير رسمية قد راجت بشأن تعيين وهبي رئيساً للحكومة، دون أن يصدر، وفق المعطيات المتاحة، إعلان رسمي يؤكد ذلك. وتزامن ذلك مع استمرار الترقب بشأن الشخصية التي سيُسند إليها تشكيل الحكومة المقبلة.
وفي هذا السياق، برزت أسماء أخرى داخل حزب الأصالة والمعاصرة في النقاش المتعلق برئاسة الحكومة، من بينها فاطمة الزهراء المنصوري ومحمد مهدي بنسعيد، إلى جانب أسماء أخرى تم تداولها إعلامياً.
وكانت المنصوري قد أكدت، عقب إعلان نتائج الانتخابات، أن اختيار رئيس الحكومة يدخل ضمن الاختصاصات الملكية، معربة عن استعدادها لتحمل المسؤولية في حال تم اختيارها.
وبذلك، يضع تصريح وهبي حداً للأخبار التي ربطت اسمه، في الساعات الأخيرة، بتولي رئاسة الحكومة، في انتظار الإعلان الرسمي عن الشخصية التي سيجري تعيينها وفق المقتضيات الدستورية.