
“نور شمس”: المغرب يطلق أكبر مشروع للطاقة الشمسية بتكلفة 2.7 مليار درهم
في ظل تفاقم التحديات الطاقية التي يواجهها المغرب، يسعى إلى توسيع نطاق محطات الطاقة الشمسية ليشمل عشر جهات، مع استثمارات تتجاوز 2 مليون درهم، من خلال إطلاق شركة لتنفيذ برنامج “نور أطلس للطاقة الشمسية الكهروضوئية”.
في مارس الماضي، وافقت الحكومة على إنشاء شركة تابعة للوكالة المغربية للطاقة الشمسية (مازن) تحت اسم “Noor Atlas Energy Company S.A”، بهدف تشغيل وتطوير وصيانة مشروع للطاقة الشمسية يتضمن ست محطات بقدرة إجمالية تبلغ 291 ميغاواط في خمس جهات بالمملكة.
وفقًا للمرسوم رقم 2.25.19 المنشور في الجريدة الرسمية، تتضمن أصول هذه الشركة بشكل أساسي برنامج “نور أطلس للطاقة الشمسية الكهروضوئية متعدد المواقع”، الذي يهدف إلى زيادة عدد الجهات التي تستضيف محطات الطاقة الشمسية واسعة النطاق إلى عشر.
ويشير المرسوم إلى أن هذا المشروع يساهم في “تعزيز التوزيع الجغرافي لقدرات إنتاج الطاقة النظيفة”، ومن المتوقع أن تصل الاستثمارات الخاصة ببرنامج “نور أطلس” إلى حوالي 2.775 مليون درهم، والتي سيتم تعبئتها من خلال قرضين تفضيليين من بنك إعادة الإعمار والتنمية الألماني، والبنك الأوروبي للاستثمار، إضافة إلى قرض تكميلي من مؤسسات الائتمان المغربية.
وذكر المصدر ذاته أن إنشاء هذه الشركة يتماشى مع “أهداف المملكة في مجال الطاقات المتجددة”، والتي تهدف إلى تطوير قدرة إنتاج الكهرباء النظيفة لتصل إلى 6000 ميغاواط بحلول عام 2030، مع العمل على رفع حصة الطاقات المتجددة إلى 52% من المزيج الطاقي بحلول نفس العام.
وقد تم توقيع المرسوم بالعطف من وزيرة الاقتصاد والمالية، نادية فتاح العلوي، ويشير إلى أن رأس المال المبدئي لهذه الشركة يبلغ 300 ألف درهم، وهي شركة مساهمة مملوكة بالكامل من قبل “مازن” أو إحدى الشركات التابعة لها.
جدير بالذكر أن برنامج “نور أطلس” تم نقله من المكتب الوطني للماء والكهرباء إلى الوكالة المغربية للطاقة الشمسية في عام 2021، بهدف إنشاء سبع محطات في المناطق الجنوبية والشرقية للمغرب، لكنه واجه تأخيرات منذ ذلك الحين في تنفيذه.