
نقابات التعليم تُعلن سلسلة إضرابات في فبراير احتجاجًا على تأخر نظام المبرزين
من جانبه، أوضح مصطفى مجاهد، الكاتب الوطني للنقابة الوطنية للمبرزين، أن الاتفاق ينص على وضع نظام أساسي خاص بالمبرزين مع سقف زمني للتنفيذ في 2024، لكنه لم يُنفّذ حتى الآن رغم لقاءات متكررة مع الوزارة منذ ديسمبر 2024. وأشار مجاهد إلى أن المرحلة الحالية حساسة نظرًا لتحول الحكومة إلى حكومة تصريف أعمال، مما يضع الملف تحت مزيد من الضغط السياسي والإداري.
وأضاف مجاهد أن فئة الأساتذة المبرزين تعاني من تأخر الترقيات مقارنة بما ينص عليه قانون الوظيفة العمومية، رغم كفاءتهم العالية، مشددًا على ضرورة إنصافهم وعدم تكرار تجربة اتفاق 2011 الذي بقي حبرًا على ورق.
من جهته، قال محمد عزوزي، أستاذ مبرز وعضو المجلس الوطني للنقابة الوطنية للتعليم، إن الإضراب جاء بعد استنفاد جميع الوسائل الحوارية، بما في ذلك البيانات والمراسلات والاجتماعات المشتركة مع الوزارة. وأضاف أن أهم المطالب تتلخص في إصدار نظام أساسي منصف ومحفز للأساتذة المبرزين، وهو بند واضح في اتفاق ديسمبر 2023، لكنه لم يُنفذ حتى اليوم.
وشدد عزوزي على أن إنصاف المبرزين وتعزيز نظام التبريز يمثل استثمارًا في جودة التعليم وجاذبية القطاع، مؤكّدًا استعداد النقابات لمواصلة الحوار والتعاون من أجل تحقيق تقدم ملموس في هذا الملف.