
مهدي مبارك بين العودة للوداد وحلم الاحتراف الأوروبي وسط تريث العين
يجد الدولي المغربي مهدي مبارك نفسه حاليًا في مفترق حاسم بمسيرته الكروية، بعد نهاية فترة إعارته لنادي الوداد الرياضي، إذ بات مستقبله مرتبطًا بخيارات دقيقة تجمع بين العودة المحتملة إلى البطولة الوطنية واستمرار حلم الاحتراف الأوروبي.
فبحسب ما أورد موقع “أفريكا فوت”، تبدي إدارة نادي العين الإماراتي مرونة واضحة بخصوص مستقبل اللاعب، حيث أبدت استعدادها لتسهيل انتقاله النهائي إلى الوداد الرياضي، إذا عبّر مبارك عن رغبته الصريحة في الاستمرار داخل الدوري المغربي. غير أن الحسم ما زال بيد اللاعب، الذي يفضّل التريث قبل اتخاذ قراره النهائي.
وفي الوقت الذي يترقّب الوداد الرياضي الضوء الأخضر من اللاعب وناديه الأصلي، رفض مهدي مبارك عرضًا رسميًا من نادي فلامورتاري فلوره الألباني، رغم تقدم المفاوضات، مفضلًا خوض تجربة أكثر تنافسية وتتمتع بمتابعة إعلامية أكبر، بهدف استعادة مكانه في تشكيلة المنتخب الوطني.
ومنذ انتقاله إلى نادي العين الإماراتي في صفقة أثارت جدلاً بسبب قيمتها المرتفعة، لم يتمكن مبارك من فرض نفسه ضمن التشكيلة الأساسية، حيث تعرض للتهميش، ما دفعه إلى خوض عدة إعارات لم تسعفه في تحقيق الاستقرار الفني أو إبراز إمكانياته.
ورغم تجربته بقميصي الرجاء ثم الوداد في الموسمين الأخيرين، لم يُحقق اللاعب التأثير المنتظر، ما يجعله الآن أمام لحظة حاسمة لتصحيح مساره، وسط ترقب من أندية عربية وأوروبية قد تدخل على الخط خلال الميركاتو الصيفي.
مهدي مبارك، الذي يبلغ من العمر 23 عامًا، يدرك جيدًا أن الخطوة المقبلة ستكون مصيرية، إذ قد تعني انطلاقة جديدة تُعيده إلى الواجهة أو انحدارًا إضافيًا يُهدد مسيرته الاحترافية، ما يجعله حذرًا في تقييم العروض المطروحة قبل اتخاذ القرار النهائي.