
معتصم فوق عمود كهربائي بمراكش يهدد بالانتحار احتجاجًا على نزاع عقاري ويثير استنفارًا أمنيًا كبيرًا
يتواصل بمدينة مراكش اعتصام خطير أقدم عليه مواطن فوق عمود كهربائي بالحي العسكري قرب قنطرة دار الحليب، حيث يهدد بالانتحار في حال عدم الاستجابة لمطالبه، في واقعة استنفرت السلطات الأمنية وأثارت حالة من القلق وسط الساكنة.
وحسب المعطيات المتوفرة، فإن المعني بالأمر، الذي يُعرّف نفسه كمواطن مغربي من أصول صحراوية، رفع لافتة موجهة إلى جلالة الملك محمد السادس، يعرض من خلالها قضيته التي يعتبرها “إنسانية قبل أن تكون قانونية”، مؤكداً أنه تعرض لما وصفه بعملية احتيال بعد اقتنائه شقة بعقد موثق قانونياً، قبل أن يُحرم من الاستفادة منها بسبب إجراءات يعتبرها غير منصفة.
ويؤكد المعتصم، من خلال رسالته، تخوفه من فقدان سكنه وتشريد أسرته، مشدداً على أن ما يعيشه يشكل ظلماً كبيراً، داعياً إلى تدخل عاجل لإنصافه وإرجاع حقوقه التي يقول إنها سُلبت منه. كما عبر عن ثقته في المؤسسة الملكية باعتبارها، حسب تعبيره، “ضامنة للعدل وملاذاً للمظلومين”.
وقد خلف هذا الوضع حالة استنفار أمني في محيط المكان، حيث تحاول السلطات المعنية احتواء الموقف وتفادي أي تطور خطير، في انتظار ما ستسفر عنه الجهود المبذولة لمعالجة القضية، التي تظل تفاصيلها مرتبطة بنزاع قانوني لم تُحسم مآلاته بعد.