فادلو دافيدز يعود لقيادة الرجاء بطاقم إفريقي متكامل ويطمح لتكرار نجاحاته مع سيمبا

0

 

عاد المدرب الجنوب إفريقي فادلو دافيدز إلى نادي الرجاء الرياضي، لكن هذه المرة كمدرب أول، بعد أن سبق له أن خاض تجربة داخل أسوار الفريق كمساعد للمدرب الألماني جوزيف زينباور. ويبدو أن دافيدز يحمل مشروعًا متكاملًا لإعادة ترتيب البيت الرجاوي، مستفيدًا من تجربته الناجحة مع نادي سيمبا التنزاني، حيث سجل أرقامًا لافتة وحقق نتائج مميزة.

ووفقًا لتقارير إعلامية جنوب إفريقية، أبرزها موقع “KickOff”، فإن دافيدز حسم اختياراته التقنية وقرر أن يحيط نفسه بطاقم إفريقي متجانس سبق له أن عمل معه في محطات سابقة، أبرزها نادي سيمبا، بهدف ضمان الانسجام والاستقرار الفني.

ويضم الطاقم التقني الجديد للرجاء أسماء بارزة في المشهد الكروي الإفريقي، من بينها دارين ويليكن كمساعد أول، الذي شكل مع دافيدز ثنائيًا ناجحًا سواء في المهام التكتيكية أو في تحليل الخصوم، بالإضافة إلى مويز كاجي كمحلل أداء، لما يمتلكه من خبرة في قراءة المعطيات الرقمية والتقارير الإحصائية الدقيقة، ما يُعتبر دعمًا مهمًا في المنافسات القارية.

كما التحق الطاقم بالحارس الجنوب إفريقي السابق واين سانديلاندز، الذي سيشرف على تدريب حراس المرمى. ويمتلك سانديلاندز مسيرة حافلة مع أندية بارزة مثل أورلاندو بايرتس وصنداونز، إضافة إلى تجربة تدريبية حديثة مع سيمبا، جعلته معروفًا بقدرته على تطوير المواهب الشابة في مركز الحراسة.

هذه التعيينات، بحسب نفس المصدر، تندرج ضمن خطة واضحة المعالم يقودها دافيدز، تستهدف خلق بيئة عمل احترافية ومتناسقة داخل الرجاء، تبتعد عن الفردية وتعتمد على توزيع الأدوار وتكامل المسؤوليات.

ويُعوّل دافيدز على معرفته المسبقة بالنادي ومحيطه، خاصة أنه كان شاهدًا على تتويج الفريق بلقب الدوري الوطني قبل موسمين، ما يمنحه أفضلية لفهم عقلية اللاعبين وطموحات الجماهير الخضراء.

وكان المدرب الجنوب إفريقي قد حقق موسمًا استثنائيًا رفقة سيمبا، حيث خاض 30 مباراة في الدوري المحلي، فاز في 25 منها وتعادل في 3، مقابل هزيمتين فقط، بمعدل نقاط بلغ 2.6 في كل مباراة. كما قاد الفريق إلى نصف نهائي كأس تنزانيا، محققًا 4 انتصارات من أصل 5 مباريات.

ويأمل دافيدز أن ينقل هذا النجاح إلى قلعة النسور، في وقت يطمح فيه الرجاء للعودة إلى منصة الألقاب محليًا وقاريًا، وسط دعم جماهيري كبير وترقب لظهور الفريق بحلة جديدة هذا الموسم.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.