ضجيج ومناورات استعراضية فجراً.. سكان شارع عبد الكريم الخطابي بمراكش يطالبون بتدخل أمني

0

عادت ظاهرة السياقة الاستعراضية إلى الواجهة بشارع عبد الكريم الخطابي بمدينة مراكش، وسط تزايد شكاوى السكان من الضجيج والمناورات التي يقدم عليها عدد من سائقي الدراجات النارية الكبيرة خلال الساعات الأولى من الصباح.

وقالت مصادر لجريدة أنباء مراكش إن تراجع حضور السدود والحواجز الأمنية والإدارية، التي كانت تساهم في الحد من هذه السلوكيات، انعكس بشكل واضح على الوضع بالشارع، حيث عادت بعض مظاهر السياقة الاستعراضية إلى الظهور بشكل لافت.

وتعيش ساكنة المنطقة، خصوصاً خلال الساعات التي يفترض أن يسود فيها الهدوء، على وقع أصوات قوية ومزعجة صادرة عن دراجات نارية كبيرة، يقودها بعض هواة السرعة والاستعراض، الأمر الذي بات يثير استياء السكان ويغذي مخاوفهم بشأن سلامة مستعملي الطريق.

وبحسب المعطيات التي توصلت بها الجريدة، يعمد بعض سائقي هذه الدراجات إلى المرور بسرعات مرتفعة وإطلاق أصوات مزعجة، فضلاً عن القيام، في بعض الحالات، بمناورات وسياقات استعراضية على مستوى المحور الممتد، خصوصاً، بين مطعم ماكدونالدز ومرجان.

وتشير المصادر ذاتها إلى أن هذه الممارسات تظهر بشكل أكبر خلال الساعات الأولى من الصباح، في وقت تكون فيه بعض السدود والحواجز الإدارية والأمنية قد انتهت، وهو ما يفتح المجال أمام عودة بعض السلوكيات التي كانت تعرف تراجعاً خلال فترات تشديد المراقبة.

وأمام هذا الوضع، تطالب ساكنة شارع عبد الكريم الخطابي بإعادة تعزيز المراقبة الأمنية خلال الساعات الأولى من الصباح، بما من شأنه الحد من مظاهر السياقة الاستعراضية وضبط السرعة والتعامل مع المخالفات المرتبطة بإحداث الضجيج واستعمال الطريق بشكل يعرض سلامة الآخرين للخطر.

كما تدعو الساكنة إلى تكثيف الدوريات والمراقبة في النقاط التي تعرف توافد هذه الدراجات، خصوصاً خلال الفترات الزمنية التي تتكرر فيها هذه الممارسات، مؤكدين أن الأمر لم يعد يتعلق فقط بالإزعاج الناتج عن الضجيج، وإنما أيضاً بضرورة ضمان سلامة مستعملي الطريق والحفاظ على الهدوء داخل الأحياء السكنية.

وتأمل الساكنة أن تساهم عودة المراقبة المكثفة واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة في الحد من هذه الظاهرة، ووضع حد للمناورات الاستعراضية التي تشهدها المنطقة بين الفينة والأخرى.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.