تقصير السلطات في حماية السور التاريخي باب دكالة بمراكش يضعها تحت المساءلة البرلمانية

0

في ظل تقصير السلطات في حماية السور التاريخي باب دكالة بمراكش، أصبحت هذه المعلمة التاريخية مهددة بالتدهور، مما أثار موجة من التساؤلات البرلمانية حول دور الجهات المعنية في صون هذا الإرث الثقافي.

في سؤال كتابي وجهته النائبة البرلمانية عزيزة بوجريدة عن الفريق الحركي بمجلس النواب، إلى وزير الشباب والثقافة والتواصل محمد مهدي بنسعيد، طالبت بضرورة اتخاذ إجراءات فعالة من أجل صيانة السور التاريخي وتوفير بيئة نظيفة وآمنة حوله. وأكدت بوجريدة أن باب دكالة، الذي يمثل جزءاً مهماً من تاريخ مراكش، يعاني من الإهمال، حيث أصبح مرتعاً للنفايات والسلوكيات غير اللائقة، مما يهدد قيمته الثقافية والجمالية.

وأضافت البرلمانية أن غياب الصيانة المستمرة والتدخلات الفعالة من قبل السلطات المحلية يثير العديد من التساؤلات بشأن المسؤولية الملقاة على عاتق هذه الجهات. وقد طالبت بتوضيح الإجراءات التي تعتزم وزارة الشباب والثقافة والتواصل اتخاذها لإعادة تأهيل السور، بما في ذلك تنظيفه وصيانته بشكل دوري، فضلاً عن خطة المجلس الجماعي لمدينة مراكش للحفاظ عليه كمعلمة ثقافية وسياحية.

وقد أشارت بوجريدة إلى أهمية تخصيص مساحات خضراء حول السور، كما حدث في نهاية التسعينات، لإعادة تأهيله وحمايته من التدهور. وأضافت أن هذه الخطوة قد تساهم في تحسين جاذبية المنطقة وتبديد المشهد المزعج الناجم عن الإهمال، مما يعود بالنفع على المدينة من الناحية السياحية والجمالية.

هذا الموضوع الذي وصل إلى البرلمان يعكس الواقع المرير الذي يعيشه السور التاريخي باب دكالة، ويثير تساؤلات حقيقية حول دور السلطات المحلية في الحفاظ على إرث مراكش الثقافي وحمايته من التدهور.

 

 

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.