
تارودانت.. جدل حول هدم محلات مجاورة لسور باب تارغونت وسط مطالب بحماية حقوق التجار
أثار مشروع تهيئة وترميم السور التاريخي المحاذي لباب تارغونت بمدينة تارودانت نقاشًا بين الجهات المشرفة على العملية وعدد من التجار والمهنيين المتضررين من هدم المحلات المجاورة للسور.
وأكد عدد من أصحاب هذه المحلات أنهم لا يعارضون مشروع تأهيل المعلمة التاريخية، باعتباره خطوة تهدف إلى الحفاظ على الموروث الثقافي للمدينة، غير أنهم طالبوا بإشراكهم في المشاورات وإيجاد حلول تراعي أوضاعهم الاجتماعية والاقتصادية.
وأوضح المتضررون أن بعضهم يمارس نشاطه التجاري بهذه الفضاءات منذ سنوات طويلة، وأن لديهم وثائق تثبت وضعيتهم القانونية، إلى جانب التزامهم بأداء الرسوم والواجبات المرتبطة بأنشطتهم.
كما عبر عدد من التجار عن تخوفهم من الخسائر التي قد تلحق بهم جراء هذه العملية، مشيرين إلى أنهم تكبدوا أضرارًا مادية واضطر بعضهم إلى اتخاذ إجراءات مؤقتة لحماية سلعهم في انتظار توضيح مستقبل هذه المحلات.
وطالب المعنيون بتوفير بدائل مناسبة أو حلول انتقالية تسمح لهم بمواصلة أنشطتهم، مؤكدين أن الحفاظ على السور التاريخي يمكن أن يتماشى مع حماية مصالح التجار والحد من الانعكاسات الاجتماعية والاقتصادية للمشروع.