بني ملال تُراهن على مراحيض عمومية لتحسين الفضاء الحضري وخدمة الساكنة

0

 

في إطار الجهود الرامية إلى تجويد الفضاء الحضري وتعزيز الخدمات العمومية، عاد مطلب إحداث مراحيض عمومية إلى واجهة النقاش المحلي بمدينة بني ملال، باعتباره إحدى الحاجيات الأساسية التي طال انتظارها من طرف الساكنة والزوار على حد سواء.

وقد سبق لهذا المطلب أن طُرح في برنامج عمل جماعة بني ملال للفترة 2022–2027، حيث كان الحزب الاشتراكي الموحد الطرف الوحيد الذي بادر إلى إدراج مشروع متكامل لبناء مراحيض عمومية ضمن رؤيته لتأهيل البنية التحتية للمدينة. وتضمن المقترح إحداث مرافق صحية موزعة على نقاط استراتيجية، مع مراعاة معايير النظافة، واحترام الخصوصية والكرامة الإنسانية، وكذا ضمان الولوجية للأشخاص في وضعية إعاقة.

ويقترح البرنامج إنشاء مرافق حديثة تضم فضاءات منفصلة للنساء، والرجال، والأشخاص ذوي الاحتياجات الخاصة، مع تجهيزها بمستلزمات النظافة وتوفير صيانة مستمرة. ويؤكد أصحاب المبادرة أن المشروع من شأنه تحسين جودة الحياة داخل المدينة، والتقليل من المظاهر السلبية المرتبطة بغياب هذه الخدمة.

وفي هذا الصدد، صرّح توفيق الزبدة، مستشار عن الحزب الاشتراكي الموحد، بأن إحداث مراحيض عمومية يمثل أولوية حقيقية لتحسين ظروف النظافة والصحة العمومية، خاصة في ظل تزايد عدد الزوار إلى المدينة. كما شدد على أن المشروع يعكس حرصاً على احترام كرامة المواطنين وتلبية حاجيات مختلف الفئات.

من جهتهم، يرى متتبعون للشأن المحلي أن مدنًا مغربية كبرى مثل مراكش والرباط وأكادير استفادت من تجارب مماثلة، ما ساهم في تحسين المشهد الحضري ودعم الدينامية السياحية والاقتصادية. ويأمل المواطنون أن تُفعّل بني ملال هذا المشروع في أقرب الآجال، باعتباره خطوة رمزية لكنها ضرورية في مسار تطوير الخدمات العمومية داخل المدينة.

 

 

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.