
برشيد: جدل حول تسعيرة مرتفعة لدخول المسبح الجماعي واحتجاجات المواطنين
أثار قرار المجلس الجماعي لمدينة برشيد فرض تسعيرة جديدة تبلغ 90 درهما لدخول المسبح الجماعي الذي أعيد افتتاحه مؤخراً، موجة واسعة من الانتقادات بين المواطنين وفعاليات المجتمع المدني. واعتبر الكثيرون أن هذا السعر مرتفع بشكل مبالغ فيه، ويتجاوز حتى تعريفة العديد من المسابح الخاصة في مناطق أخرى من المغرب.
وسرعان ما تحولت منصات التواصل الاجتماعي إلى منصة للتعبير عن الاستياء والغضب، حيث انتقد روادها قرار المجلس معتبرين أن اختيار هذا السعر يعكس منطق الربح التجاري أكثر منه خدمة عمومية، خصوصاً وأن المسبح ملك للجماعة المحلية، وكان من المفترض أن يكون فضاءً متاحاً لفئات واسعة من السكان، لا سيما الأطفال والشباب من الأسر ذات الدخل المحدود.
وفي مقارنة لافتة، أكد مواطنون أن تسعيرة دخول المسابح الجماعية في مدن أخرى لا تتجاوز عادة 5 إلى 10 دراهم، وهو ما يجعل فرض 90 درهما في برشيد خطوة تحرم شريحة كبيرة من السكان من حقهم في الترفيه والاستجمام، خاصة مع غياب بدائل مناسبة خلال فصل الصيف.
ودعا المنتقدون المجلس الجماعي إلى إعادة النظر في هذا القرار بأسرع وقت ممكن، مع اعتماد رؤية اجتماعية تأخذ بعين الاعتبار القدرة الشرائية للمواطنين، وتحويل المسبح إلى خدمة جماعية حقيقية مفتوحة لجميع السكان، بدل أن يكون مشروعاً تجارياً مقفلاً أمام الغالبية.