
المغرب يعزز حماية الأطفال وتوسيع الإفراج المقيد: الوزير وهبي يكشف تفاصيل العفو الملكي
أكد وزير العدل، عبد اللطيف وهبي، أن المغرب سبق وأن أعاد طفلة تبلغ من العمر سبع سنوات كانت برفقة والدتها في أحد سجون العراق، في دليل على حرص المملكة على حماية الأطفال في مثل هذه الحالات الحساسة.
وأشار الوزير إلى أن الملك محمد السادس يصدر عفوه على المعتقلين بمناسبة ثمانية أعياد دينية ووطنية، أضيف إليها مؤخراً “عيد الوحدة”. وكشف وهبي أن العفو الملكي الأخير شمل حوالي 20 ألف سجين، وأن الوزارة بذلت جهوداً كبيرة للتحضير له، مع وجود مقترحات جديدة يجري العمل على بلورتها لرفعها إلى الملك.
وفيما يخص نظام الإفراج المقيد، أوضح الوزير أنه إجراء قانوني يُطبق بشكل تلقائي وليس قراراً فردياً للوزير، مؤكداً أن الوزارة بدأت تفعيله تدريجياً منذ توليه المنصب، رغم بعض التخوفات الأولية. وبلغ عدد المستفيدين حتى الآن 1400 شخص، ولم تسجل سوى حالة واحدة عاد فيها السجين إلى السجن.
كما بين وهبي أن الإفراج المقيد سيشمل المحكومين بأحكام ثقيلة، بما فيها الإعدام والسجن المؤبد، بعد قضائهم 18 سنة من العقوبة، مع إعطاء الأولوية للنساء والقاصرين. ولفت إلى أن الطلبات بهذا الخصوص ارتفعت خلال الأشهر الأخيرة، مؤكداً أهمية توسيع نطاق الإفراج المقيد إلى جانب العفو الملكي، خصوصاً في ظل وجود حوالي 90 ألف نزيل في السجون المغربية.