
البروفيسور مولاي عبد المالك المنصوري في قمة الحدث بباريس
شهد مقر مجلس الشيوخ الفرنسي بباريس تنظيم مؤتمر دولي رفيع المستوى جمع شخصيات علمية وطبية وثقافية من عدة دول، في تظاهرة أكاديمية عكست دينامية الحوار بين النخب الفكرية والطبية حول قضايا طب الشيخوخة والتنمية المجتمعية.
وقد تميز هذا الحدث بحضور وازن للبروفيسور الجراح مولاي عبد المالك المنصوري، الأستاذ الجامعي في الجراحة العامة بعاصمة الصحراء المغربية وفاعل مدني بارز.
وخلال أشغال المؤتمر، قدم المشاركون شهادات قوية في حق التجربة المغربية في القطاع الصحي، حيث أجمع الحاضرون على التقدم الكبير والملموس الذي حققه المغرب في السنوات الأخيرة، بفضل رؤية ملكية حكيمة جعلت من إصلاح المنظومة الصحية أولوية استراتيجية.
وأكد عدد من المتدخلين أن نجاح المغرب في تدبير جائحة كوفيد-19 شكل نموذجاً دولياً يحتذى به، سواء من حيث سرعة اتخاذ القرار، أو تعبئة الإمكانات الطبية واللوجستية، أو إطلاق حملات التلقيح في زمن قياسي. كما تم التنويه بالتدخل المغربي الفعال والمنظم في تدبير تداعيات زلزال الحوز، حيث برهنت المؤسسات الصحية والأجهزة المختصة على جاهزية عالية وروح تضامنية قوية.
ولم يقتصر الإشادة على الجانب الصحي فقط، بل امتد إلى قدرة المغرب على احتضان وتنظيم تظاهرات كبرى بكفاءة عالية، ما يعكس صورة بلد مستقر، منفتح، وقادر على تدبير الأحداث الكبرى بحنكة واحترافية.
وفي أجواء يطبعها الاعتزاز والانفتاح، رفرفت راية المغرب عالياً داخل قاعة مجلس الشيوخ بباريس، في لحظة رمزية جسدت المكانة التي أصبح يحظى بها المغرب على الساحة الدولية، والتقدير الذي تناله كفاءاته العلمية والطبية.
مشاركة الدكتور مولاي عبد المالك المنصوري في هذا المحفل الدولي لم تكن مجرد حضور بروتوكولي، بل شكلت إضافة نوعية للنقاش العلمي، وترجمة لدور الكفاءات المغربية في مد جسور التعاون وتبادل الخبرات عبر الحدود.
وللاشارة فان البروفيسور المنصور عرف بتواضعه وخلقه في التعامل مع المرتفقين حيث كان مندوبا للصحة بقلعة السراغنة وسجل فترته العصيبة اثناء انتشار فيروس”كورونا” زيرو حالة نظرا لتتبعه اليومي والميداني في جميع المناطق المجاورة رفقة فريق عمل طبي كفء .كما كان حضوره الوازن فترة زلزال الحوز اول الاطقم الطبية الذي حضرت الى المناطق المتضررة رفقة السلطات .
إنها لحظة فخر يتقاسمها المغاربة داخل الوطن وخارجه، تؤكد أن المغرب يمضي بثبات نحو ترسيخ موقعه كقطب إقليمي ودولي في مجالات الصحة والتنمية، تحت القيادة المتبصرة لجلالة الملك، ضامناً لبلده الأمن والاستقرار والتقدم.