
إدانة أستاذ بشيشاوة بـ8 سنوات سجناً نافذاً في قضية استغلال تلاميذ قاصرين
أصدرت غرفة الجنايات الابتدائية بإمنتانوت حكماً قضى بإدانة أستاذ ينحدر من إقليم شيشاوة بالسجن النافذ لمدة ثماني سنوات، مع غرامة مالية وتعويضات مدنية لفائدة الضحايا، على خلفية متابعته في قضية تتعلق باستغلال تلاميذ قاصرين.
وحسب معطيات الملف، فقد جاءت هذه الإدانة بعد مؤاخذة المتهم من أجل أفعال مرتبطة بالاستغلال الجنسي لقاصرين كانوا يتابعون دراستهم بإحدى المؤسسات التعليمية بالمنطقة، وهي القضية التي خلفت تفاعلاً واسعاً داخل الأوساط التربوية والحقوقية.
في المقابل، قضت المحكمة ببراءة المتهم من بعض التهم الأخرى التي كان يتابع من أجلها، والمتعلقة باستدراج قاصرين وهتك عرضهم باستعمال وسائل الإكراه المعنوي والمادي، معتبرة أنها غير ثابتة في حقه.
وعلى المستوى المدني، رفضت المحكمة بعض المطالب المقدمة من طرف الهيئات الحقوقية، فيما قبلت باقي المطالب المدنية، وحكمت بتعويض لفائدة أولياء أمور الضحايا قدره 40 ألف درهم لكل واحد منهم، مع تحميل المدان الصائر والإجبار في الأدنى.
وتعود فصول هذه القضية إلى شكاية تقدم بها ولي أمر أحد التلاميذ لدى مصالح الدرك الملكي، ما فتح تحقيقاً أسفر عن الاستماع إلى الضحايا بحضور أوليائهم، قبل توقيف الأستاذ ومتابعته قضائياً، في ملف أثار اهتماماً واسعاً بالنظر لخطورة الوقائع المنسوبة إليه.