
أكاديمية مراكش-آسفي تنبه لعدم خلط واجبات التسجيل مع انخراط جمعيات الآباء
حرر من طرف : عبدالعزيز روفيق
نبهت أكاديمية مراكش إلى خطورة الجمع بين استخلاص واجبات التسجيل في المؤسسات التعليمية وواجبات الانخراط في جمعيات الآباء، لما يترتب عن ذلك من خلط قد يُوهم بأن الانخراط في هذه الجمعيات إلزامي وضروري للتسجيل.
جاء ذلك من خلال مراسلة صادرة عن الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين مراكش آسفي، موجهة إلى المديرين الإقليميين، حول استخلاص مبالغ الانخراط في جمعيات أمهات وآباء وأولياء التلاميذ.
واستندت المراسلة إلى الظهير الشريف رقم 1.58.376 المتعلق بحق تأسيس الجمعيات، والقانون الإطار 51.17، والمرسوم رقم 2.20.475 الذي يحدد مهام جمعيات أولياء الأمور في علاقتها بمؤسسات التربية، بالإضافة إلى المرسوم رقم 2.02.376 المتعلق بمؤسسات التعليم العمومي.
وأشارت المراسلة إلى الدور الاستراتيجي والفعّال لجمعيات الآباء كهيئات تمثيلية، مما يجعلها شريكاً في تنفيذ مقتضيات القانون الإطار 51.17، مع التذكير بالنصوص التشريعية التي تنظم علاقتها بالمؤسسات التعليمية، باعتبارها مرجعاً لتحديد أدوارها ومهامها.
وبما أن الجمعيات تخضع للظهير الشريف، ولكل جمعية قانونية الحق في إدارة مداخيلها، بما في ذلك واجبات الانخراط، فإن استخلاص هذه المبالغ هو من مهام إدارة الجمعية، وليس من اختصاص إدارة المؤسسة التعليمية. وأكدت الأكاديمية أن الإدارة التربوية يجب أن تلتزم بمهامها المحددة وفق الأنظمة الأساسية.
ومن المعلوم أن بعض المؤسسات تخلط بين التسجيل والانخراط في الجمعيات، ما يعطي انطباعاً خاطئاً بإلزامية الانخراط. هذا الخلط يضر بالفئات الهشة التي تعاني في توفير مستلزمات الدراسة، ومع ذلك تجد نفسها مُلزمة بالانخراط في الجمعيات استناداً إلى إعلانات غير قانونية.