
أسماء كبرى في فخ الاحتيال: رسائل مزيفة تُربك اتحاد الكرة الهندي
أثار الاتحاد الهندي لكرة القدم جدلاً واسعًا بعدما أعلن، السبت، تلقيه رسائل إلكترونية مزعومة من المدربين الإسبانيين بيب غوارديولا وتشافي هيرنانديز، يعبران فيها عن رغبتهما في تدريب المنتخب الوطني، قبل أن يتبيّن لاحقًا أن تلك الرسائل كانت مزيفة.
وأوضح الاتحاد في بيان رسمي أنه تلقى رسائل إلكترونية تحتوي على “طلبات تولي تدريب المنتخب” موقعة باسم غوارديولا وتشافي، قبل أن تؤكد التحقيقات الداخلية عدم صحة تلك المراسلات، ما أثار موجة من الاستغراب داخل الأوساط الرياضية الهندية والدولية.
وكان المدير العام للمنتخب، سوبراتا بول، قد صرّح في وقت سابق أن تشافي تقدم فعلاً بطلب رسمي للمنصب، في خطوة وُصفت حينها بالمفاجئة، خاصة بعد رحيله مؤخرًا عن نادي برشلونة. ومع دخول اسم غوارديولا على الخط، ارتفع منسوب الجدل، قبل أن يتضح أن الأمر لا يعدو كونه محاولة احتيال إلكتروني استهدفت الاتحاد الهندي.
تأتي هذه الواقعة في وقت يبحث فيه الاتحاد عن مدرب جديد خلفًا للإسباني مانولو ماركيس، الذي استقال بعد عام من النتائج المخيبة، حيث لم يحقق المنتخب سوى فوز وحيد في آخر ثماني مباريات.
وتجدر الإشارة إلى أن الاتحاد تلقى ما يزيد عن 170 طلبًا رسميًا لتولي المنصب الفني، في ظل أزمة النتائج التي يمر بها الفريق، الذي يقبع حاليًا في المركز 133 عالميًا، وهو الأدنى له منذ نحو عقد.
الحادثة تطرح تساؤلات حول مدى فاعلية آليات التحقق داخل المؤسسات الرياضية، في مواجهة أساليب الاحتيال الإلكتروني المتزايدة التي قد تستهدف حتى أكبر الأسماء في عالم الكرة.