
حماس: لا حديث عن السلاح قبل زوال الاحتلال
أكدت حركة المقاومة الإسلامية “حماس” رفضها القاطع لأي دعوات تهدف إلى نزع سلاح المقاومة الفلسطينية، معتبرة أن السلاح يمثل خط الدفاع الأساسي في ظل استمرار الاحتلال الإسرائيلي.
وقال محمد نزال، عضو المكتب السياسي لحماس، في مقابلة مع وكالة “ريا نوفوستي” الروسية، إن السلاح بالنسبة للحركة “ليس قضية قابلة للتفاوض في ظل الاحتلال”، موضحًا أن أي حديث عن وضع السلاح جانبًا أو التحفظ عليه “يُعد في جوهره تجريدًا للمقاومة من أدواتها، وهو أمر مرفوض”.
وشدد نزال على أن التجارب التاريخية أثبتت أن الشعوب التي سلّمت سلاحها في مواجهة العدو كانت النتيجة “ذبحها كذبح النعاج”، على حد تعبيره، مضيفًا: “ذاكرتنا الفلسطينية حية، وتُعلّمنا أن السلاح ضمانة للبقاء ما دام الاحتلال قائمًا”.
وأكد القيادي في “حماس” أن الحركة تعتبر السلاح وسيلة مشروعة للدفاع عن الشعب الفلسطيني وقضيته، موضحًا أن “مجرد الحديث عن نزع السلاح في ظل استمرار الاحتلال هو تجاهل للواقع ولحقوق الشعب الفلسطيني”.
وختم نزال تصريحه بالتأكيد على أن الحركة لا تمانع في مناقشة مستقبل السلاح بعد زوال الاحتلال بشكل كامل، معتبرًا أن الحديث عن ذلك في الظروف الحالية “سابقة لأوانها ولا تخدم القضية الفلسطينية”.