
اليوم الدولي للديمقراطية.. الجمعية المغربية لحقوق الإنسان تنتقد الأوضاع السياسية والاجتماعية بالمغرب
اختارت الجمعية المغربية لحقوق الإنسان إحياء اليوم الدولي للديمقراطية عبر إصدار بيان ناري، حذرت فيه من ما وصفته بـ”تراجع المكتسبات الحقوقية” واتساع الهوة بين الخطاب الرسمي والواقع المعيش.
وأكدت الجمعية أن الديمقراطية، في جوهرها، لا تنفصل عن ضمان الحريات وصيانة الحقوق الأساسية والحق في التنمية، مبرزة أن ما يجري اليوم في المغرب يبرز هيمنة منطق السلطوية وتضييقًا متزايدًا على فضاءات التعبير والتنظيم.
كما شددت على أن قمع الصحافة المستقلة واعتماد محاكمات بتهم فضفاضة، يساهمان في تكريس ما تعتبره “اعتقالًا سياسيًا” ويضعان استقلالية القضاء على المحك. ولم يفتها الإشارة إلى الانعكاسات الاجتماعية للأزمة الاقتصادية، من ارتفاع غير مسبوق في الأسعار، وتنامي البطالة، وتداخل المصالح، معتبرة أن المؤسسات المنتخبة لم تعد تعكس تطلعات المواطنين، بل تحولت إلى واجهة لتغذية الفساد.
وطالبت الجمعية بإطلاق سراح جميع معتقلي الرأي والمعتقلين السياسيين، وبصياغة دستور ديمقراطي يكرس سيادة الشعب ويضمن كونية الحقوق، إلى جانب اعتماد سياسات اجتماعية عادلة للتخفيف من آثار الغلاء الذي يرهق الأسر المغربية.