
من البيض إلى الأزمة: أسعار جديدة تُربك موائد المغاربة
تشهد الأسواق المغربية في الأيام الأخيرة ارتفاعًا غير مسبوق في أسعار البيض، حيث وصل ثمن البيضة الواحدة إلى 3 دراهم في بعض المدن، بعدما كان لا يتجاوز درهمًا واحدًا، ما أثار قلقًا واسعًا لدى المواطنين، خاصة من ذوي الدخل المحدود.
واعتبرت البرلمانية فاطمة التامني أن هذا الارتفاع المفاجئ أحدث موجة استياء كبيرة في صفوف المستهلكين، خصوصًا وأن البيض يُعد من المواد الغذائية الأساسية التي يعتمد عليها عدد كبير من الأسر المغربية في نظامهم اليومي، نظرًا لسعره الذي كان يُعتبر في المتناول.
التامني أوضحت أن هذا الارتفاع لا يمكن فصله عن السياق العام الذي يتّسم بارتفاع أسعار العديد من المواد الأساسية، مما يفاقم الضغوط على القدرة الشرائية للفئات الهشة والمتوسطة.
وأرجع بعض المهنيين هذه الزيادة إلى ارتفاع كلفة الأعلاف والنقل، بينما يرى آخرون أن قلة العرض وتزايد الطلب بعد عيد الأضحى ساهمَا في تفاقم الوضع.
في هذا السياق، دعت البرلمانية إلى ضرورة تقديم معطيات دقيقة وشفافة حول تركيبة الأسعار، ومسار سلسلة الإنتاج والتوزيع، وذلك لحماية القدرة الشرائية للمواطنين، وضمان عدالة الأسعار، لا سيما في ظل التقلبات التي يعرفها السوق الوطني.