ظمأ مستمر وصمت رسمي: ساكنة إمي نتليت تنتفض ضد العطش والتهميش

0

 

في مشهد يعكس عمق المعاناة اليومية، خرجت ساكنة عدد من دواوير الدائرة الرابعة التابعة لجماعة إمي نتليت بإقليم الصويرة،  في مسيرة احتجاجية للتنديد بما وصفوه بـ”اللامبالاة الرسمية” تجاه واحدة من أبسط حقوق الإنسان: الحق في الماء الصالح للشرب.

الاحتجاجات جاءت نتيجة أزمة عطش خانقة تعيشها المنطقة منذ شهور، في ظل ندرة حادة في المياه، يقابلها صمت من الجهات المعنية، وعلى رأسها المجلس الجماعي، الذي حمّله المحتجون المسؤولية الكاملة عمّا آلت إليه الأوضاع. وعبّر عدد من السكان عن سخطهم من “العجز التام” للمجلس في التعاطي مع هذه الأزمة، متهمين إياه بـ”الاستخفاف بمعاناة الساكنة” وغياب أي رؤية واضحة أو إجراءات فعالة لتوفير حلول مستدامة.

واعتبر المحتجون أن هذه الأزمة ليست وليدة اليوم، بل هي نتاج تراكمات من التهميش وغياب الاستثمارات في البنيات التحتية الأساسية، في منطقة تعاني أصلاً من ضعف الخدمات وتدهور شروط العيش. ورفعت خلال المسيرة شعارات تطالب بحقوقهم المشروعة، مؤكدين أن العطش لم يعد مجرد أزمة ظرفية، بل صار رمزاً للفشل التنموي الذي تعانيه الجماعة.

ويأمل السكان أن تكون هذه الخطوة الاحتجاجية بمثابة ناقوس خطر يدق أبواب المسؤولين، وصرخة تنبيه للالتفات إلى معاناة مواطنين لم يطلبوا سوى الحق في حياة كريمة، تبدأ من شربة ماء نظيفة.

 

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.