
نيروبي تحتضن الدورة الـ20 للمؤتمر الوزاري الإفريقي حول البيئة بمشاركة مغربية وازنة
انطلقت، صباح اليوم الأربعاء 16 يوليوز 2025، بمقر برنامج الأمم المتحدة للبيئة بالعاصمة الكينية نيروبي، أشغال الدورة العشرين العادية للمؤتمر الوزاري الإفريقي حول البيئة، بمشاركة وفود وزارية من مختلف الدول الإفريقية، من بينها المملكة المغربية.
ويمثل المغرب في هذه التظاهرة البيئية الكبرى وفد تقوده وزيرة الانتقال الطاقي والتنمية المستدامة، ليلى بنعلي، حيث تُعقد الدورة هذه السنة تحت شعار: “أربعة عقود من العمل البيئي بإفريقيا: تأملات في الماضي واستشراف للمستقبل”.
وتأتي مشاركة المغرب في هذا الحدث البيئي البارز تعبيراً عن التزامه القوي بالمساهمة في صياغة وتنفيذ سياسات بيئية طموحة داخل القارة، تنسجم مع الرؤية الاستراتيجية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، الداعية إلى بناء مستقبل بيئي مستدام لأفريقيا والأجيال الصاعدة.
وتكتسي هذه الدورة طابعاً خاصاً، إذ تتزامن مع الذكرى الأربعين لتأسيس المؤتمر سنة 1985، وتشكل فرصة للوقوف على أبرز المنجزات والمكتسبات التي تحققت لصالح الأجندة البيئية الإفريقية.
ويركز المؤتمر في نسخته الحالية، الممتد إلى غاية 18 يوليوز الجاري، على دعم التعاون بين المؤسسات الإفريقية، وتسريع تنفيذ الاتفاقيات البيئية على المستويين الإقليمي والدولي، في ظل التحديات البيئية المتنامية التي تواجه القارة.
ويخصص المشاركون، من وزراء وخبراء بيئيين، جلسات نقاش مكثفة حول القضايا البيئية ذات الأولوية، كما سيعملون على توحيد الموقف الإفريقي استعداداً للمحافل البيئية العالمية المقبلة.
كما تشمل أشغال المؤتمر تقييم مدى تقدم تنفيذ مقررات الدورات السابقة، وخاصة الدورة 18 و19، والدورة الاستثنائية العاشرة، إضافة إلى تحديد أولويات المرحلة المقبلة بين سنتي 2025 و2027.
ومن المرتقب أن تُختتم هذه الدورة باعتماد إعلان وزاري وقرارات تنفيذية تعكس تطلعات القارة نحو تنمية خضراء ومستدامة.
وفي ختام المؤتمر، سيُنظم يوم 18 يوليوز لقاء رفيع المستوى احتفاءً بمرور 40 سنة على تأسيس المؤتمر، سيحضره قادة وشخصيات وازنة من داخل القارة وخارجها، حيث ستُناقش آفاق الاستدامة البيئية في إفريقيا، ويُصدر خلاله بيان سياسي يرصد حصيلة أربعة عقود ويقترح توصيات لمواجهة التحديا
ت البيئية المقبلة.