
رشيد بنشيخي يطلق أوراشا كبرى لتأهيل مراكش في أولى أسابيعه
منذ تعيينه قبل نحو شهر على رأس ولاية جهة مراكش- آسفي، باشر الوالي رشيد بنشيخي سلسلة من المبادرات العملية لتأهيل المدينة الحمراء، في إطار رؤية شمولية تستهدف تحسين البنية التحتية والخدمات الحضرية.
الوالي الجديد لمراكش شرع في تنزيل مشاريع ذات أولوية محلية وجهوية ووطنية، أثارت ارتياحاً في أوساط المتتبعين للشأن العام بالمدينة، حيث بدأت ملامح هذه المشاريع تظهر على أرض الواقع، وخاصة في ما يتعلق بمظاهر النظافة والإنارة والسلامة الصحية.
وفي هذا السياق، ترأس بنشيخي اجتماعاً موسعاً بمقر الولاية، خصص لمناقشة ملفات حساسة، على رأسها مشكل تراكم مخلفات الأشغال والبناء في شوارع المدينة، وانقطاعات الإنارة العمومية، وانتشار الكلاب الضالة.
وقد شدد المسؤول الترابي على ضرورة التنسيق بين مختلف المصالح المعنية، وتكثيف عمليات النظافة، مع إحداث خلية خاصة بتتبع هذه الأوراش وتقييم مدى التقدم في إنجازها. كما دعا إلى تحرك عاجل لتأمين الإنارة في المناطق المتضررة، والتدخل لمعالجة ظاهرة الكلاب الضالة حرصاً على السلامة العامة.
وفي خطوة استباقية لحماية صحة المواطنين والزوار خلال فصل الصيف، وجه الوالي تعليماته بتكثيف المراقبة الصحية على محلات بيع الأغذية. وتم لهذا الغرض تعبئة 12 لجنة مختلطة بمشاركة السلطات المحلية ومندوبيات الصحة والمكتب الوطني للسلامة الصحية.
وتعكس هذه الدينامية الجديدة رغبة الوالي بنشيخي في جعل مدينة مراكش نموذجا حضريا يليق بمكانتها السياحية والتاريخية، من خلال تفعيل سريع لبرامج التأهيل وتحسين جودة الحياة.