عصابات الشواطئ تُرعب السياح في أكادير… موسم الصيف على المحك

0

 

في مشهد بات يتكرر بشكل مقلق، تعرض أحد السياح الألمان لاعتداء جسدي خطير بشاطئ مدينة أكادير، بعدما حاول أحد المتحكمين في كراسي الشاطئ العشوائية سرقة هاتفه، قبل أن يهاجمه بسكين أمام مرأى من المصطافين.

الحادثة، التي أثارت موجة استنكار واسعة، ليست سوى واحدة من سلسلة مظاهر الفوضى التي تجتاح شواطئ المدينة، وتُهدد بشكل مباشر القطاع السياحي، خاصة مع اقتراب موسم الصيف الذي يشهد توافد آلاف السياح المغاربة والأجانب.

ويشتكي المواطنون وزوار المدينة من انتشار مجموعات تستولي على الشواطئ وتفرض رسومًا غير قانونية على استخدام الكراسي والشمسيات، في استغلال واضح للملك العمومي وخرق سافر للقانون. ويُمنع المصطافون من الجلوس أو الاستجمام في بعض المناطق إلا بعد دفع مقابل مالي يُفرض بقوة الأمر الواقع.

ولم تسلم مواقف السيارات بدورها من الفوضى، حيث تنتشر ظاهرة “حراس السترات الصفراء”، الذين يُجبرون الزوار على دفع إتاوات دون وجه حق، ما يُفاقم من معاناة المصطافين.

نشطاء محليون حذروا من أن هذه الممارسات لا تمس فقط راحة الزوار، بل تُسيء بشكل خطير إلى صورة المغرب كوجهة سياحية آمنة، مما قد يُفقده تنافسيته في المنطقة، خاصة في ظل المنافسة الشرسة من دول مجاورة.

وطالب النشطاء بتدخل عاجل وحازم من السلطات المعنية، لإعادة الانضباط إلى الشواطئ وضمان احترام القانون، تفاديًا لتكرار مثل هذه الحوادث مستقبلاً، والحفاظ على سمعة المغرب في السوق السياحية العالمية.

في ظل هذه الأوضاع، يبدو أن موسم الصيف في أكادير مهدد، ما لم يتم التحرك سريعًا لضبط الفوضى وتوفير الأمان للسياح والمواطنين على حد سواء.

 

 

 

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.