الاتحاد الاشتراكي يدعم تصريحات لشكر ويؤكد موقفه الثابت من فلسطين

0

أصدر المكتب السياسي لحزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية بيانًا اليوم الأربعاء، عقب اجتماعه الذي عقد يوم السبت الماضي، تناول فيه القضية الفلسطينية بشكل موسع، وذلك في ظل استمرار الجدل حول التصريحات الإعلامية التي أدلى بها الكاتب الأول للحزب، إدريس لشكر.

أكد البيان أن قيادة الحزب، التي تذكر بمواقفه الثابتة والمبدئية تجاه القضية الفلسطينية، تواصل دعمها الثابت لها باعتبارها قضية وطنية تقدمية وإنسانية نبيلة. وأعربت القيادة عن التزامها الثابت بالدفاع عن القضية الفلسطينية في مختلف المحافل والمناسبات.

كما أضاف البيان أن الحزب ملتزم بتقديم الدعم لصمود الشعب الفلسطيني في مواجهة آلة القتل الوحشية اليومية، وسياسات الاجتثاث والتهجير، مشددًا على إدانته للغطرسة اليمينية الفاشية التي أودت بحياة عشرات الآلاف من الشهداء والجرحى، وتركت العديد من الفلسطينيين بلا مأوى. وأكد البيان أن هذه السياسات تستهدف وأد كل فرص السلام في فلسطين والمنطقة بشكل عام.

وجدد الحزب دعوته للمجتمع الدولي لتحمل مسؤولياته في حماية الشعب الفلسطيني الأعزل، وضمان العودة إلى الحل السياسي القائم على مبدأ الدولتين.

وبخصوص ما إذا كان البيان يشكل ردًا أو توضيحًا لتصريحات لشكر، نفى مصدر قيادي في المكتب السياسي للحزب هذا الأمر، مؤكدًا أن جميع أعضاء القيادة يدعمون التصريحات السابقة للكاتب الأول. وأوضح المصدر أن البيان يتناول الأوضاع في غزة بعد السابع من أكتوبر وما تلاها من دمار وظروف قاسية تعرض لها الفلسطينيون.

كما أشار إلى أن ما حدث بعد السابع من أكتوبر كان بمثابة “النكسة” التي وصفها لشكر بأنها نتيجة تصرفات حركة حماس من دون التنسيق مع باقي مكونات الشعب الفلسطيني. وأضاف أن حركة حماس يجب أن تعتذر عن ما قامت به في ذلك التاريخ، مؤكدًا أن تصريحات لشكر تحظى بدعم كامل داخل المكتب السياسي للحزب.

واختتم المصدر بالإشارة إلى أن حزب الاتحاد الاشتراكي هو جزء أصيل من العديد من الحركات المدافعة عن القضية الفلسطينية، ويدافع عن هذه القضية من خلال رؤيته الخاصة وليس وفقًا لأيديولوجيات طارئة على الشعب الفلسطيني.

تجدر الإشارة إلى أن إدريس لشكر كان قد صرح في وقت سابق بأن هجوم 7 أكتوبر كان “نكسة خطيرة” وأن المسؤولية تقع على من اتخذ القرار بمعزل عن السلطة الفلسطينية والإطار الشرعي المتمثل في منظمة التحرير الفلسطينية.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.