
ميناء الصيد بآسفي يستعيد حيويته بعد عطلة عيد الفطر
سجل ميناء الصيد بمدينة آسفي، يوم الاثنين 7 أبريل الجاري، عودة تدريجية للنشاط البحري بعد عطلة عيد الفطر، حيث شهد الميناء انتعاشا ملحوظا في حركة الصيد، خصوصا مع زيادة كميات المصطادات، وعلى رأسها السردين.
هذا التحسن في الإنتاج أعاد الحياة إلى هذا الميناء الحيوي الذي يعد من أبرز الموانئ الوطنية المتخصصة في صيد الأسماك السطحية الصغيرة.
شهد قطاع الصيد البحري في الأشهر الأخيرة تراجعا كبيرا في الإنتاج، ما أثر بشكل واضح على مداخيل المهنيين العاملين في هذا المجال، وعمق من معاناتهم الاقتصادية.
ومع عودة السردين إلى مياه البحر، بات هناك بارقة أمل للمهنيين الذين كانوا يعانون من تدني الكميات المعروضة في الميناء.
هذا التحسن جاء ليخفف من الضغوط المالية التي عانى منها الكثيرون في الفترة الماضية.
ساهمت العودة القوية للسردين في تحفيز الحركة التجارية داخل سوق السمك بميناء آسفي، حيث لوحظت زيادة ملحوظة في وتيرة البيع والشراء.
هذا الارتفاع في النشاط التجاري له تأثير إيجابي على سلاسل القيمة المرتبطة بالقطاع، مثل معاصر تصبير الأسماك وورشات صناعة الثلج، بالإضافة إلى شركات النقل.
وكل هذه القطاعات استفادت بشكل كبير من زيادة الطلب على الأسماك، مما ساعد على توفير فرص عمل إضافية لعدد كبير من العمال المؤقتين الذين يعتمدون على ديناميكية الميناء في معيشتهم.
مع التحسن الملحوظ في الإنتاج البحري، يعول المهنيون في قطاع الصيد البحري على أن تكون هذه المؤشرات الإيجابية بداية لمرحلة جديدة تتميز بالإنتاج المستدام.
خاصة مع التوقعات بتحسن الأحوال الجوية، وفتح المزيد من مناطق الصيد المغلقة، مما سيزيد من قدرة الميناء على استعادة زخمه السابق في مجال الصيد.
ويعتبر النشاط البحري في آسفي عصبًا أساسيا للاقتصاد المحلي، ويؤمل أن يؤدي هذا الانتعاش إلى تعزيز الاستقرار الاقتصادي في المدينة وخلق مزيد من الفرص الاقتصادية لسكان المنطقة.