صرخة ابتهال أبو سعد داخل مايكروسوفت: لا لتكنولوجيا الإبادة

0
  • خلال مناسبة احتفالية بمناسبة مرور خمسين عامًا على تأسيس شركة مايكروسوفت، فاجأت الموظفة المغربية ابتهال أبو سعد الحضور بخطوة جريئة، إذ أعربت عن رفضها لتعاون الشركة مع إسرائيل. موقفها هذا أحدث صدىً واسعًا وسلط الضوء على الصراع الأخلاقي الذي يعاني منه الكثير من العاملين في قطاع التكنولوجيا.

    عقب إخراجها من قاعة الاحتفال، عبّرت ابتهال عن هواجسها بكلمات عميقة، قائلة: “ربما أتعرض للملاحقة بسبب ما قلته، لكن خوفي من الانتقام لا يساوي خوفي من أن أكون جزءًا من منظومة تكنولوجية تُستخدم في قتل الأبرياء.”

    وتابعت موضحة القلق الذي يؤرقها: “أعيش هاجسًا دائمًا؛ أخشى أن أستيقظ يومًا ما وأكتشف أن الكود البرمجي الذي كتبته تسبب في مقتل أطفال. هذا أكثر ما يرعبني.”

    ورغم وعيها الكامل بالمخاطر التي قد تترتب على موقفها، شددت على أن هاجسها الأخلاقي يفوق كل اعتبار، قائلة: “كنت أعلم أن حديثي قد تكون له تبعات، لكن خوفي من التورط في إبادة غزة أكبر من أي شيء آخر.”

    واختتمت ابتهال تصريحها برسالة قوية، مؤكدة أنها لن تتجاوز خطها الأخلاقي: “ما يشغلني فعلًا هو تورط مايكروسوفت في هذه الإبادة. أن نعرف بأن برمجياتنا تُستخدم في القصف والمراقبة واستهداف المدنيين… هذا الأمر يثقل ضميري أكثر من أي عواقب شخصية.”

    يأتي هذا الموقف في ظل تصاعد الانتقادات لدور شركات التكنولوجيا الكبرى في النزاعات حول العالم، مما يعيد إلى الواجهة النقاش حول البعد الأخلاقي لمسؤوليات العاملين في هذا القطاع.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.