
رحيل مسعود المنصوري: خسارة للساحة السياسية المغربية
إنا لله وإنا إليه راجعون. ودّعت الساحة السياسية المغربية أحد رموزها البارزين، الوزير السابق والنائب البرلماني عن حزب الحركة الشعبية، مسعود المنصوري، الذي شغل أيضًا منصب رئيس جماعة أيت يكو بإقليم الخميسات. لقد كان الفقيد نموذجًا لرجل الدولة الذي نذر حياته لخدمة الوطن والمواطنين، حيث ترك بصمة مميزة في المشهد السياسي، بفضل إخلاصه وتفانيه في العمل العام.

وفي هذا السياق، أعرب الأمين العام لحزب الحركة الشعبية، محمد أوزين، عن حزنه العميق لهذه الخسارة، موجّهًا رسالة تعزية إلى أسرة الفقيد، أكد فيها تضامنه الكامل معهم في هذا المصاب الجلل. وأوضح أوزين، باسمه ونيابة عن أعضاء المكتب السياسي، ونواب ومستشاري الحزب، وكافة مناضليه ومناضلاته، أن الراحل كان مثالًا للالتزام السياسي والوطني، مسخرًا جهوده لخدمة قضايا الشعب والعمل من أجل تنمية مجتمعه.
وأشار الأمين العام إلى أن فقدان مسعود المنصوري يعد خسارة جسيمة للحزب وللمشهد السياسي المغربي ككل، نظرًا لما عُرف عنه من حكمة في تدبير الشأن العام، وحرص دائم على الصالح العام. كما دعا الله العلي القدير أن يرحمه بواسع رحمته، ويسكنه فسيح جناته، ويلهم أهله وذويه الصبر والسلوان.
ويظل اسم مسعود المنصوري حاضرًا في ذاكرة من عرفوه وعملوا معه، بفضل مواقفه المشرفة وإنجازاته الملموسة، التي ستظل مصدر إلهام للأجيال القادمة، وذكرى لرجل وهب حياته لخدمة وطنه بكل إخلاص وتفانٍ.