حقوقيون يطالبون بالتحقيق في طرد تلميذ من مدرسة “الريادة” بمراكش

0

أثارت حادثة طرد تلميذ من المدرسة الابتدائية “عرصة باني” بمراكش استياء واسعا بين الحقوقيين، الذين دعوا إلى فتح تحقيق في الواقعة لتحديد ملابساتها، مؤكدين أن هذا الإجراء يتناقض مع الأهداف التربوية الوطنية التي تهدف إلى تحسين جودة التعليم وتشجيع إدماج جميع الأطفال في النظام التعليمي دون تمييز.

وفي هذا السياق، طالبت الجمعية المغربية لحقوق الإنسان، فرع المنارة بمراكش، المديرية الإقليمية لوزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة بفتح تحقيق نزيه وعاجل حول أسباب طرد التلميذ، الذي يدرس في المستوى الرابع.

وأكدت الجمعية أن هذا التصرف يتناقض مع المبادئ الأساسية لحقوق الإنسان والتوجهات الوطنية التي تشدد على حق جميع الأطفال في التعليم.

وكشف الحقوقيون أن التلميذ المعني، الذي يعيش في دار الطفل باب أغمات ويخضع لرعاية خاصة، تم طرده من حصص مادة الرياضيات رغم أنه كان في فترة نقاهة بعد إجراء عملية جراحية.

كما أكدت والدته أن ابنها كان يتلقى رعاية طبية وتوقف عن الحضور بسبب حالته الصحية، مما يجعل الطرد في هذه الظروف أمرًا غير مبرر ويشكل ضغطا نفسيا إضافيا على الطفل.

ودعت الجمعية المغربية لحقوق الإنسان إلى ضرورة تدخل الوزارة لتوفير الدعم النفسي والتربوي للتلميذ، الذي يعاني من تداعيات هذا الطرد، بالإضافة إلى وضع آليات واضحة في المؤسسات التعليمية تمنع أي شكل من أشكال التمييز.

كما شددت الجمعية على أهمية إرجاع الطفل إلى مقعده الدراسي فورا، معتبرة أن هذا حق طبيعي له في إطار مبدأ “إلزامية التعليم”.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.