
وثائق التعمير بإقليم قلعة السراغنة تضع المنصوري تحت المساءلة البرلمانية
وجه العياشي الفرفار، عضو الفريق الاستقلالي للوحدة والتعادلية، سؤالاً كتابياً إلى فاطمة الزهراء المنصوري، وزيرة إعداد التراب الوطني والتعمير والإسكان وسياسة المدينة، بشأن وثائق التعمير في إقليم قلعة السراغنة.
وأشار الفرفار في سؤاله إلى أهمية تصاميم التهيئة باعتبارها مخططات استراتيجية حيوية لتطوير المدن والقرى المغربية، إذ تمثل خارطة طريق للمسؤولين المحليين والفاعلين لوضع برامج ومخططات تنموية في مختلف المجالات الاقتصادية والاجتماعية والثقافية. وأضاف أن بعض التصاميم ساهمت في تحديث العديد من المدن المغربية، التي أصبحت تحتضن أنشطة اقتصادية وطنية ودولية.
وأبرز البرلماني أن إقليم قلعة السراغنة يعاني من غياب تصميم للتهيئة بعد انتهاء التصميم القديم في سنة 2023، مما أدى إلى حدوث فراغ كبير وترقب من قبل المواطنين والفاعلين الاقتصاديين. وقد تزامن هذا التوقف مع فترة الجفاف التي شهدتها المنطقة، ما أثر بشكل كبير على الأنشطة الاقتصادية، خاصة في قطاع البناء الذي يعد مصدرًا رئيسيًا لإنعاش الاقتصاد المحلي وتوفير فرص العمل.
وفي ختام سؤاله، طالب الفرفار من الوزيرة الإسراع في إنجاز وتصميم التهيئة الجديد لإقليم قلعة السراغنة، بما يساهم في استمرارية الأنشطة الاقتصادية والاجتماعية والثقافية، ويؤمن فرص العمل للسكان المحليين.