
كتاب يكشف عن اهتمام الملك بالخط المغربي
في إطار طبعة تميزت بالفخامة والروعة، أصدر محمد البندوري كتابًا جديدًا بعنوان “الخط المغربي في عهد أمير المؤمنين الملك محمد السادس”، بنشره عن منشورات سميب. يسلط الكتاب الضوء على تطور الخط المغربي وأهميته في ظل التقدم الشامل الذي شهده المغرب في جميع المجالات، وكيف أصبح الخط المغربي جزءًا لا يتجزأ من هذا التطور.

استجابةً لاهتمام جلالة الملك محمد السادس بالخط المغربي، شهدت المملكة دفعة قوية نحو تعزيز هذا الفن التقليدي، وأدرجت جائزة محمد السادس لفن الخط المغربي وفن الزخرفة وفن الحروفية كمحفز أساسي لاستعادة رونق الخط المغربي ودمجه في المجال التنموي على جميع الأصعدة الاجتماعية والاقتصادية والثقافية والفنية.
كما أسهم التطور الحضاري الإيجابي في الفترة الراهنة في ظهور أوراش كبرى ومرافق معرفية حديثة ومؤسسات تنموية فاعلة، مما أتاح فرصًا واسعة للخط المغربي والخطاطين للمساهمة في مختلف القطاعات الثقافية والعلمية والفنية بإبداعاتهم.
وبفضل الرعاية السامية لجلالة الملك محمد السادس، تم تعزيز مكانة الخط المغربي وأصبح جزءًا لا يتجزأ من التراث الفني والجمالي للمملكة، حيث شهد هذا المجال تطورًا سريعًا يسهم في التنمية الاجتماعية والاقتصادية والثقافية والفنية.
يشكل الكتاب، الذي يضم 304 صفحة من الحجم الكبير، إضافة قيمة للخزانة المغربية والعربية والعالمية، ويعد مرجعًا أساسيًا للخطاطين والباحثين والمثقفين على حد سواء.