
ترامب يحظى بأدنى نسبة تأييد منذ توليه منصبه
واصلت نسبة تأييد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تراجعها مسجلة 33% وفقا لاستطلاع جديد أجرته مؤسسة “إيكونوميست/يوغوف” مع اقتراب موعد انتخابات التجديد النصفي في نوفمبر.
وبحسب الاستطلاع، فإن 62% من المستجيبين أعربوا عن رفضهم لأداء الرئيس، في حين انقسمت التأييدات بشدة على أسس حزبية، حيث أيد 79% من الجمهوريين أداء ترامب مقابل 4% فقط من الديمقراطيين، وهو ما يعكس استمرار الاستقطاب الحاد في المشهد السياسي الأمريكي، في وقت حذر فيه استراتيجيون جمهوريون من أن الأداء الضعيف في ملفات الحرب والاقتصاد قد يكلف الحزب السيطرة على الكونغرس في الانتخابات المقبلة.
وجاء هذا الانخفاض ليؤكد مسارا هبوطيا بدأ في يونيو الماضي، عندما أشارت أداة تتبع استطلاعات “إيكونوميست” إلى أن ترامب أصبح الأكثر شعبية سلبية بين الرؤساء الأمريكيين، بنسبة تأييد صافية بلغت سالب 25 نقطة، كما عززت استطلاعات أخرى هذا التراجع، حيث سجل استطلاع “رويترز/إبسوس” الأسبوع الماضي نسبة تأييد بلغت 35%، بينما انخفضت إلى 32% في استطلاع جامعة “كوينيبياك” نهاية يوليو.
وعلى صعيد الملفات النوعية، أظهر الاستطلاع أن حوالي 40% من المستجيبين أيدوا أداء ترامب في قضايا الهجرة، مقابل 30% فقط أعربوا عن ثقتهم بقدرته على التعامل بحكمة مع الأزمات الدولية، في مؤشر على ضعف الثقة في إدارة الملفات الخارجية، كما اعتبر 53% من المشاركين، بمن فيهم 85% من الديمقراطيين و17% من الجمهوريين، أن ترامب كبير في السن لمنصب الرئاسة.