وفرة القطيع تُطمئن الأسواق.. وترقّب لانخفاض أسعار الأضاحي بالمغرب

0

يترقب المهنيون والمواطنون على حد سواء وضعية أسواق بيع المواشي مع اقتراب عيد عيد الأضحى، وسط تساؤلات حول وفرة القطيع ومدى انعكاس ذلك على الأسعار، خاصة بعد الظرفية الاستثنائية التي شهدها الموسم الماضي.

ورغم التطمينات الحكومية الأخيرة بشأن توفر رؤوس الماشية بالكميات الكافية، لا تزال بعض المخاوف قائمة لدى المواطنين، خصوصاً فيما يتعلق بإمكانية ارتفاع الأسعار كما حدث في سنوات سابقة.

في المقابل، يرى مهنيون في القطاع أن المعطيات الحالية تبعث على التفاؤل، حيث أكد محمد جبلي، رئيس الفيدرالية المغربية للفاعلين في قطاع المواشي، أن التقارير الصادرة عن الجهات المختصة تشير إلى وفرة القطيع الوطني، وذلك بعد الإجراءات التي تم اتخاذها عقب تعليق شعيرة الذبح السنة الماضية.

وأوضح المتحدث أن هذه الوفرة من شأنها أن تنعكس إيجاباً على الأسعار، متوقعاً أن تكون في مستويات “معقولة” مقارنة مع السنوات الماضية، التي شهدت ارتفاعات ملحوظة.

وفي السياق ذاته، استبعد جبلي إمكانية لجوء الحكومة إلى استيراد المواشي، مشيراً إلى أن هذا الخيار يتطلب مسطرة قانونية عبر قانون المالية، وهو ما لم يتم إدراجه ضمن ميزانية سنة 2026.

من جانبه، أكد محمد الحراق، نائب رئيس غرفة الفلاحة بجهة الدار البيضاء-سطات، أن العرض الحالي من رؤوس الماشية كافٍ لتلبية الطلب، مشيراً إلى أن السوق يعرف دينامية إيجابية ستساهم في استقرار الأسعار.

غير أنه أشار إلى تسجيل ارتفاع محدود في الوقت الراهن، مرجعاً ذلك إلى دخول بعض الوسطاء إلى السوق لاقتناء الأضاحي وإعادة بيعها، وهو ما يؤثر مؤقتاً على توازن الأسعار.

وفي السياق الحكومي، سبق أن أكد مصطفى بايتاس أن عيد الأضحى هذه السنة سيمر في ظروف عادية، مشيراً إلى أن الحكومة عبأت إمكانيات مالية مهمة لإعادة هيكلة القطاع وتعزيز القطيع الوطني.

وتراهن السلطات على هذه الإجراءات لضمان توازن السوق، وتفادي الاضطرابات التي عرفها القطاع في السنوات الماضية، بما يضمن للمواطنين إمكانية اقتناء الأضاحي في ظروف مناسبة.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.