
“أسواق السلام” تطلق مبادرة “خيرات بلادنا” لدعم المنتجات المحلية والتعاونيات المغربية
أعلنت سلسلة “أسواق السلام”، التابعة لمجموعة “YNNA”، عن إطلاق مبادرتها الوطنية الجديدة تحت عنوان “خيرات بلادنا”، والتي تهدف إلى دعم المنتجات المحلية المغربية وتشجيع التعاونيات الفلاحية، وذلك بشراكة مع وكالة التنمية الفلاحية.
وانطلقت فعاليات هذه المبادرة بمتجر “أسواق السلام” بحي الرياض، حيث تستمر الأنشطة خلال الفترة الممتدة ما بين 4 و17 مارس الجاري، في إطار حدث يهدف إلى جمع المنتجين المحليين بالمستهلكين داخل فضاء واحد يتيح التعرف على تنوع وغنى التراث الفلاحي المغربي.
وبحسب بلاغ صادر عن “أسواق السلام”، سيتمكن الزوار طوال أسبوعين من اكتشاف مجموعة واسعة من المنتجات المحلية التي تقدمها تعاونيات من مختلف مناطق المغرب، من بينها العسل وأملو والتمر والكسكس والتوابل والزعفران والزيوت الطبيعية، إضافة إلى مستحضرات التجميل المستخلصة من مواد طبيعية.
ويشكل هذا الحدث فرصة مهمة للتعريف بالمنتجات المجالية المغربية، وتعزيز حضورها في الأسواق، إلى جانب دعم الاقتصاد الاجتماعي والتضامني الذي يشكل رافعة أساسية لخلق فرص الشغل وتحسين الدخل في المناطق القروية.
وفي هذا السياق، أكد عبد الكريم تاسين، عضو مجلس إدارة “أسواق السلام”، أن هذه المبادرة تأتي في إطار رؤية مجموعة “يينا” الرامية إلى دعم علامة “صنع في المغرب”، مشيراً إلى أن مبادرة “خيرات بلادنا” تهدف إلى تقريب المنتجين من المستهلكين وإبراز الدور الحيوي الذي تلعبه التعاونيات في تحقيق تنمية اقتصادية شاملة ومستدامة.
من جانبه، أشاد المهدي الريفي، المدير العام لوكالة التنمية الفلاحية، بهذه الشراكة التي تمنح التعاونيات فرصة مهمة للظهور والتعريف بمنتجاتها أمام الجمهور، موضحاً أن مثل هذه المبادرات تساهم في ترسيخ ثقافة استهلاك المنتجات المحلية وتعزيز سلاسل القيمة الفلاحية.
كما أكد أن هذه الدينامية تنعكس إيجاباً على الدخل الفردي للمنتجين الصغار وعلى النمو الاقتصادي، خاصة في العالم القروي الذي يعتمد بشكل كبير على الأنشطة الفلاحية والتعاونيات.
وتواصل “أسواق السلام” من خلال هذه المبادرة دعم المنتجات المحلية عبر تخصيص فضاءات خاصة داخل متاجرها للتعاونيات المغربية، حيث تعرض حالياً أكثر من ألف منتج محلي تابع لنحو 45 تعاونية من مختلف مناطق المملكة.
ويأتي هذا التوجه في سياق تعزيز مكانة المنتجات المغربية داخل السوق الوطنية وتشجيع الاستهلاك المحلي، بما يساهم في تثمين التراث الفلاحي ودعم التنمية الاقتصادية والاجتماعية بالمناطق القروية.