
فيدرالية اليسار الديمقراطي تدين “العدوان الأمريكي–الصهيوني” على إيران وتدعو لتفكيك القواعد الأجنبية أعلنت فيدرالية اليسا
أعلنت فيدرالية اليسار الديمقراطي إدانتها “المطلقة والمبدئية” لما وصفته بالعدوان الأمريكي–الصهيوني على إيران، معتبرة أنه يشكل حلقة جديدة في “مسلسل الإرهاب المنظم” الهادف، بحسب بيانها، إلى زعزعة استقرار المنطقة والتحكم في مصير شعوبها.
ودعا الحزب إلى الإغلاق النهائي وتفكيك القواعد العسكرية الأمريكية والأجنبية في البلدان العربية، معتبراً أنها تمثل انتهاكاً لسيادة الدول ولا تخدم سوى حماية إسرائيل.
وفي بيان صادر عن مكتبه السياسي، عبّر الحزب عن قلقه من التصعيد الذي تقوده الولايات المتحدة وإسرائيل عبر اعتداءات وصفها بـ“السافرة” على السيادة الإيرانية، مؤكداً أن موقفه ينسجم مع مرجعيته المناهضة للإمبريالية والصهيونية وكل أشكال الهيمنة.
وسجل الحزب تضامنه مع ضحايا العمليات العسكرية، مقدماً تعازيه لعائلات المدنيين الذين سقطوا جراء التصعيد في إيران وعدد من دول المنطقة، محمّلاً القوى المتدخلة مسؤولية ما سماه “الغطرسة العسكرية”.
وفي الجانب السياسي، شدد البيان على أن أي تغيير داخلي في إيران ينبغي أن ينبع من إرادة شعبها، رافضاً توظيف شعارات الديمقراطية وحقوق الإنسان لتبرير التدخلات الخارجية.
كما انتقد الحزب ما اعتبره سياسة “الكيل بمكيالين” في ملف التسلح النووي، داعياً إلى مقاربة شاملة لنزع السلاح تشمل جميع الدول المالكة لأسلحة الدمار الشامل.
وختمت فيدرالية اليسار بيانها بالدعوة إلى توحيد صفوف القوى اليسارية والديمقراطية إقليمياً ودولياً لمواجهة ما وصفته بالهيمنة الخارجية، والتأكيد على حق الشعوب في تقرير مصيرها.