ترامب يعيد تشكيل خريطة النفوذ العالمي وحلفاؤه وخصومه يتأقلمون بحذر

0

يواصل دونالد ترامب إعادة رسم خرائط النفوذ العالمي، ما يخلق مرحلة انتقالية جديدة يصفها المسؤولون الدوليون بالصعبة والمعقدة، في ظل تراجع النظام القديم.

من فنزويلا إلى غرينلاند، ومن قادة البرازيل والفيليبين وكولومبيا إلى نواب تايوان وألمانيا، يراقب الجميع تداعيات هذه التحولات على مصالح دولهم، سواء علنًا أو خلف الكواليس. وأشار مستشارون دبلوماسيون إلى أن القواعد التقليدية لم تعد واضحة، ما يفرض على الدول تسمية الأمور بمسمياتها دون مجاملات.

وتختلف تأثيرات هذا التحول بحسب الموقع الجغرافي: في الأمريكتين يسعى ترامب لتعزيز نفوذ الولايات المتحدة، بينما تواجه أوروبا القريبة من روسيا، وجنوب آسيا حيث الصين نشطة، تحديات مختلفة. أما المكسيك فترى أن التوازن مع واشنطن صعب، رغم اعتمادها الجغرافي والاقتصادي الكبير عليها.

كما تشكل الصين وروسيا قوتين مستقلتين لا تحتاجان إلى ترامب لتوسيع نفوذهما، لكن تحركاته تمثل عامل ضغط إضافي، فيما تعوّل دول مثل تايوان والفيليبين على الحماية الأميركية. في المقابل، يبرز القلق الأوروبي من التغيرات، مع استمرار الحاجة إلى واشنطن للحفاظ على الاستقرار الإقليمي.

وسط هذه التحولات، يطرح السؤال حول مستقبل المؤسسات الدولية مثل الأمم المتحدة، التي تبدو عاجزة أمام التحديات الجديدة، مع غياب بدائل فعّالة قادرة على ضبط النظام الدولي في ظل انتشار الأسلحة النووية.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.