
17 عاماً من الخبرة تنتهي: بنسودة يغادر الخزينة العامة وترقب لمستقبله الإداري
أعلنت وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة عن اتخاذ سلسلة من التدابير الاستعجالية لضمان استمرار التمدرس للتلميذات والتلاميذ الذين تضررت مؤسساتهم التعليمية جراء الاضطرابات الجوية الاستثنائية التي شهدتها بعض مناطق المملكة مؤخراً. تأتي هذه الإجراءات استكمالاً للبلاغ الصادر في 3 فبراير 2026، وحرصاً على تأمين بيئة تعليمية آمنة وملائمة لجميع المتعلمين، مع ضمان استمرارية التحصيل الدراسي دون أي انقطاع.
وقد أكدت الوزارة في بلاغ رسمي أن هذه التدابير تتم بالتنسيق الوثيق مع السلطات المحلية، الأكاديميات الجهوية للتربية والتكوين، والمديريات الإقليمية، من أجل تكييف أنماط التعليم وفق الخصوصيات المحلية لكل منطقة. ويشمل هذا التكييف استقبال التلاميذ المتضررين في المؤسسات التعليمية القريبة من أماكن إقامتهم المؤقتة، وإدماجهم بشكل مؤقت في الأقسام المتناسبة مع مستوياتهم الدراسية، مع تيسير إجراءات تسجيلهم وتوفير الدعم النفسي والتربوي اللازمين لضمان اندماجهم بسلاسة في محيطهم الجديد. كما تم توفير خدمات الإيواء والإطعام بالداخليات كلما أتيح ذلك، لتأمين بيئة تعليمية متكاملة للمتضررين.
وأوضحت الوزارة أن الأكاديميات الجهوية والمديريات الإقليمية المعنية عملت على تجهيز فضاءات دراسية متنقلة بمراكز الإيواء المؤقتة، مزودة بكافة التجهيزات اللوجستيكية والتقنية الضرورية، بما في ذلك تفعيل التعليم عن بعد. وقد تم الاستعانة بالأساتذة الحاصلين على شواهد برنامج “E-Qissmi” والمتطوعين لتأمين أقسام تعليمية رقمية، لضمان عدم انقطاع التحصيل الدراسي.
كما وضعت الوزارة كافة الموارد التعليمية الرقمية والدروس المصورة على المنصة الرقمية والتطبيق “TelmidTICE”، مع تمكين التلاميذ من الولوج إليها مجاناً دون استهلاك رصيد الإنترنت، بما يضمن استمرارية التعلم في ظروف ملائمة لكل مستوياتهم الدراسية.
وأشارت الوزارة إلى تعبئة شاملة للأطر التربوية والإدارية لمواكبة التلاميذ المتضررين، سواء في مؤسساتهم الأصلية أو مؤسسات الاستقبال، مع استمرار التواصل المستمر مع أولياء الأمور عبر منظومة “مسار” والرسائل النصية القصيرة، فضلاً عن الخلايا الهاتفية المخصصة لتلقي الاستفسارات ومعالجة الطلبات.
واختتمت الوزارة بلاغها بالتأكيد على التزامها الكامل بضمان حق التلاميذ في التعليم، وتكييف صيغ الاستمرارية البيداغوجية بما يخدم المصلحة الفضلى للمتعلمين، مع تعبئة جميع المتدخلين لضمان استمرار التحصيل الدراسي لكل التلميذات والتلاميذ المتأثرين بالاضطرابات الجوية.