
وزير التربية الوطنية يؤكد على تحديث المنظومة الرياضية وتعزيز التميز والاستثمار في الأبطال بالمغرب
قال محمد سعد برادة، وزير التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، إن الإنجازات الرياضية الوطنية لا يجب أن تغطي على الحاجة الملحة لمعالجة النقائص البنيوية في المنظومة الرياضية، خاصة في الرياضات الأولمبية. وأكد أن الأداء الرياضي العالي أصبح يعتمد على تخطيط استراتيجي وعلمي دقيق، ما يستلزم تطوير النظام الرياضي الوطني لمواكبة التحولات العالمية.
وخلال المنتدى الدولي حول الرياضة، شدد الوزير على ضرورة تحديث الإطار القانوني وتعزيز الحكامة الرياضية، بما يشمل تحيين القانون المتعلق بالتربية البدنية والرياضة، وإنشاء مجالس وهيئات جهوية للرياضة، وأقطاب مندمجة للتميز الرياضي على المستوى الجهوي.
كما أبرز برادة أهمية تكوين وإعداد الأبطال عبر تطوير برامج اكتشاف المواهب ومراكز التكوين الوطنية، بالإضافة إلى تعزيز العمل التطوعي الرياضي لضمان تأطير تقني ذي جودة عالية.
وأشار الوزير إلى أن الملتقى الدولي يتيح تقييم موضوعي للاستراتيجية الوطنية للرياضة 2008-2020، مستلهماً التوجيهات الملكية التي جعلت الرياضة أولوية ضمن النموذج التنموي الجديد. وذكر الإنجازات البارزة للرياضة المغربية، بما في ذلك التألق الكروي العالمي، الفوز بكأس العالم للناشئين، وتحقيق الميدالية الذهبية الأولمبية لسفيان البقالي، إضافة إلى الإنجازات البارالمبية ومسارات التفوق في كرة القدم النسوية والداخلية.
كما أكد الوزير على تطور البنية التحتية الرياضية واستضافة المغرب لأكبر التظاهرات القارية والعالمية، مثل كأس أمم إفريقيا 2025 وكأس العالم 2030، إلى جانب تعزيز رياضة القرب، وترسيخ أسس الحكامة والتنسيق المؤسساتي، وتفعيل الدبلوماسية الرياضية لتعزيز إشعاع المملكة دولياً.