وزارة الصحة تُفعّل مخطط القرب للتكفل بضحايا فيضانات آسفي والوقاية من الأمراض

0

 

فعّلت وزارة الصحة والحماية الاجتماعية مخططًا صحيًا خاصًا للتكفل بضحايا الفيضانات التي ضربت مدينة آسفي، وذلك في إطار الانتقال من مرحلة الاستعجال إلى مرحلة “مخطط القرب”، بهدف تلبية الحاجيات الصحية العاجلة للساكنة المتضررة والوقاية من أي أمراض محتملة قد تنجم عن هذه الكارثة.

وأكد وزير الصحة والحماية الاجتماعية، أمين التهراوي، أن الوزارة عبّأت منذ الساعات الأولى للفيضانات جميع إمكانياتها البشرية واللوجستية، لضمان التكفل بالمصابين واستمرارية الخدمات الصحية، مشددًا على أن التدخلات تمت دون انقطاع وبوتيرة متواصلة.

وخلال اجتماع لجنة القطاعات الاجتماعية بمجلس النواب، قدّم الوزير تعازيه الصادقة لعائلات الضحايا، مترحمًا على المفقودين، ومتمنيًا الشفاء العاجل للمصابين، مؤكّدًا أن القطاع الصحي كان حاضرًا ميدانيًا منذ اللحظات الأولى للفاجعة.

وأوضح التهراوي أن مستشفى محمد الخامس بآسفي اشتغل بكامل طاقته الاستيعابية، حيث جرى تفعيل مخطط الاستعجال لتعبئة الأطر الطبية والتمريضية، والاستجابة الفورية لجميع الحالات الوافدة، إلى جانب التدخلات الميدانية المتواصلة.

وأضاف الوزير أن الوزارة دخلت، بعد تجاوز مرحلة الاستعجال، مرحلة جديدة تقوم على “مخطط القرب”، من خلال تعزيز الخدمات الصحية الأساسية داخل الأحياء المتضررة، عبر شبكة تضم نحو 20 مركزًا صحيًا بمدينة آسفي، فضلاً عن نشر وحدات طبية متنقلة قريبة من الساكنة المتضررة.

وأشار المسؤول الحكومي إلى أن هذا المخطط يهدف إلى تسهيل ولوج المواطنين إلى العلاجات الضرورية، ومواكبة الوضع الصحي عن كثب، مع اتخاذ جميع التدابير الوقائية لتفادي انتشار الأمراض والأوبئة التي قد تلي مثل هذه الكوارث الطبيعية.

وشدد التهراوي على أن الأطقم الصحية تواصل عملها بتعبئة ومسؤولية عاليتين، رغم صعوبة الظروف، مؤكدًا أن الوزارة ستظل منخرطة ميدانيًا إلى حين عودة الوضع الصحي إلى طبيعته.

يُذكر أن مدينة آسفي شهدت، مطلع الأسبوع الجاري، فيضانات قوية نتيجة الارتفاع الكبير في حمولة واد الشعبة، ما أدى إلى غرق عدد من المنازل والمحلات التجارية بالمدينة القديمة، وخلف خسائر بشرية ومادية جسيمة.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.