هل تؤثر المواد الكيماوية والمضادات الحيوية على سلامة لحوم الأغنام؟

0

تروج بعض الأخبار على مواقع التواصل الاجتماعي وبعض المواقع الإلكترونية عن وجود مواد مسرطنة في لحوم الأغنام التي كانت مخصصة لعيد الأضحى، مشيرة إلى أن بعض الكسّابة والبياطرة استخدموا مضادات حيوية ومواد كيماوية استعداداً للمناسبة، وهو ما يثير المخاوف بشأن سلامة اللحوم.

ويُزعم أن هذه المواد تُستخدم لحماية الأغنام من الأمراض قبل أشهر من العيد، مما يؤدي إلى بقاء هذه المواد في اللحوم لفترات طويلة ويُحتمل أن تكون ضارة للصحة. هذا التحذير أثار قلق المستهلكين، خصوصاً مع انخفاض الأسعار، مما دفع البعض للاعتقاد بأن اللحوم قد تكون غير صالحة للاستهلاك.

لكن المكتب الوطني للسلامة الصحية للمنتجات الغذائية نفى هذه الشائعات، مؤكداً أن صحة قطيع الماشية في المغرب تحت مراقبة دائمة من قبل المصالح البيطرية التابعة له، وأن استخدام الأدوية البيطرية يتم فقط بناءً على تشخيص طبي من قبل الأطباء البياطرة، وفقاً للقوانين المعمول بها.

وأوضح المكتب أن اللقاحات البيطرية لا تشكل أي خطر على صحة الإنسان أو الحيوان، حيث تستخدم فقط للوقاية من الأمراض وتعزيز مناعة الحيوانات. كما أن المضادات الحيوية تُستخدم فقط في حالات المرض وبتشخيص من الطبيب البيطري، ولا تُستخدم لأغراض وقائية.

وأضاف المكتب أنه ينفذ برنامجاً سنوياً لمراقبة بقايا الأدوية البيطرية في اللحوم المعدة للاستهلاك، وأكدت نتائج التحاليل المخبرية خلو اللحوم من أي بقايا لهذه الأدوية. كما تخضع الحيوانات الموجهة للاستهلاك لمراقبة صحية يومية في المجازر من قبل المفتشين البياطرة، ولا يُسمح بخروج اللحوم إلا بعد التأكد من جودتها وسلامتها الصحية.

بهذا، يطمئن المكتب الوطني للسلامة الصحية المواطنين بأن لحوم الأغنام المتاحة للاستهلاك آمنة وصالحة.

 

 

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.