موسم مولاي عبد الله بين دعم مثير للجدل وحوادث تُنذر بالفوضى

0

 

اختُتم موسم مولاي عبد الله هذا العام على وقع أحداث مثيرة للجدل، بعدما طفت إلى السطح خلافات حادة بين بعض الأسماء المحسوبة على المجال الإعلامي، بسبب ما اعتبروه إقصاءً غير مبرر من منحة مالية تُقدّر بـ1000 درهم.

الواقعة التي جرت على مرأى عدد من الحاضرين، تطورت بشكل فوضوي، مما دفع رئيس الجماعة المهدي الفاطمي إلى مغادرة المكان بشكل عاجل، تاركًا خلفه أجواءً متوترة واستياءً واسعًا، وسط تساؤلات عديدة حول معايير صرف الدعم، ومدى شفافية تدبيره.

مصادر محلية أفادت أن اللجنة المشرفة على الدعم اشترطت تسجيل المؤسسات الإعلامية عبر المنصة الرسمية الخاصة بالموسم، قبل انطلاق فعالياته، وهو ما بررت به حصر الاستفادة على منابر بعينها.

لكن الجدل حول الدعم لم يكن سوى أحد أوجه الفوضى التي طالت ختام الموسم، حيث سُجلت حوادث مؤلمة، أبرزها وفاة طفل يبلغ من العمر خمس سنوات، إلى جانب تعنيف طفل آخر من طرف شبان، وهي وقائع أثارت صدمة في صفوف الزوار وأعادت إلى الواجهة الأسئلة حول مسؤولية الجهة المنظمة في توفير شروط السلامة والأمن داخل الفضاءات العمومية للموسم.

ورغم النجاح الذي ميز جوانب فنية واقتصادية من الموسم، فإن الحوادث المسجلة، إلى جانب الجدل الإعلامي، عكّرت أجواء الختام، وأثارت دعوات لإعادة النظر في طرق التنظيم، وخاصة ما يتعلق بالدعم المالي الموجه لبعض الفئات، وظروف حماية الزوار، خاصة الأطفال.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.