
مواقف السيارات والدراجات النارية بمراكش .. هل أصبح الابتزاز سمة واضحة؟
أصبح موضوع مواقف السيارات والدراجات النارية في مراكش يشغل بال الكثيرين، خاصة مع تزايد مظاهر الفوضى والابتزاز التي يتعرض لها السائقون والدراجون من قبل بعض حراس المواقف.
فقد بات هؤلاء الحراس، الذين يتواجدون في العديد من الشوارع والأحياء، يفرضون تسعيرات متغيرة حسب مزاجهم، مما يخلق حالة من الارتباك لدى المواطنين.
بدأت هذه الظاهرة تثير العديد من التساؤلات حول كيفية السماح لهذه الفئة بفرض “نظام الفوضى” على أصحاب السيارات والدراجات النارية، سواء كان ذلك لركن مركباتهم في أماكن عمومية أو حتى للتوقف المؤقت. في بعض الأحيان، يُجبر السائقون على دفع مبالغ مالية لمجرد الوقوف لبضع دقائق لأغراض شخصية، مثل الرد على مكالمة هاتفية أو شراء حاجيات ضرورية.
ومن المؤسف أن هذه التصرفات لا تقتصر فقط على الحراس الذين يرتدون السترات الصفراء أو البدلات الزرقاء، بل تشمل أيضًا أفرادًا آخرين يقومون بالابتزاز دون أن يكون لديهم أي تفويض رسمي أو إشراف من الجهات المعنية. مما يساهم في زيادة حدة التوتر والغضب بين المواطنين الذين يعانون من هذه الممارسات غير القانونية.
هذا الوضع يطرح تساؤلات كبيرة حول غياب الرقابة الفعالة من قبل السلطات المحلية، التي يُفترض بها وضع حد لهذه الفوضى. الأمر الذي يتطلب تدخلاً عاجلاً لضبط القطاع، وتنظيم مواقف السيارات والدراجات النارية بشكل يحترم حقوق السائقين، ويمنع الابتزاز المنتشر.