معبر الكركرات يحتجز جثمان سائق مغربي.. تحديات قانونية تثير غضب المهنيين

0

 

علمت جريدة أنباء مراكش الإلكترونية أن جثمان سائق مهني مغربي توفي في الأراضي الموريتانية جراء مضاعفات مرض الملاريا، عالق حالياً في معبر الكركرات الحدودي بإقليم أوسرد، بعدما رفضت السلطات المحلية السماح بمروره إلى المغرب.

وأفادت مصادر من السائقين المهنيين المغاربة في موريتانيا بأن الجهات المختصة هناك أكملت كافة الإجراءات القانونية والصحية لنقل الجثمان، بتنسيق مع القنصلية المغربية التي أصدرت رخصة نقل الجثمان، إلا أن العملية توقفت بشكل مفاجئ عند وصول الجثمان إلى المعبر الحدودي، حيث مُنع دخوله دون تقديم أسباب واضحة، ما أدى إلى بقاء الجثمان مدة يومين في المعبر.

هذا الوضع تسبب في استياء واسع داخل صفوف السائقين المهنيين المغاربة، الذين اعتبروا هذا التصرف إهانة لكرامة زميلهم الراحل، مؤكدين أن الجثمان بدأ يفوح منه رائحة كريهة بسبب تأخر السماح بنقله، وهو ما دفعهم إلى التهديد بالتصعيد احتجاجاً على ما وصفوه بالاحتقار غير المبرر.

وأكد السائقون أن هذا المنع يشكل إهانة لفئة يشكلون ركيزة أساسية في الاقتصاد الوطني، خاصة بعد الجهود التي بذلوها خلال أزمة كورونا لتأمين استمرارية تزويد الأسواق بالسلع، قبل أن تواجههم مثل هذه العقبات حتى بعد الوفاة.

وفي محضر رسمي صادر عن مفوضية شرطة بلعوينة في موريتانيا، والذي حصلت عليه أنباء مراكش ، تم توثيق وفاة السائق المغربي بتاريخ 26 يوليوز، نتيجة مضاعفات حمى الملاريا، مع تسجيل الإجراءات القانونية التي تمت بمرافقة القنصلية المغربية، حيث تم تسليم الجثمان لأحد أصدقائه لاتخاذ الإجراءات اللازمة لنقله إلى المغرب.

كما حصلت الجريدة على نسخة من رخصة نقل الجثمان الصادرة عن السلطات القنصلية المغربية في موريتانيا، والتي تؤكد استكمال كافة الإجراءات القانونية، لكن المأساة تستمر مع احتجاز الجثمان في المعبر الحدودي، وسط حالة من الغضب والامتعاض بين السائقين المهنيين المغاربة.

 

 

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.