
مطالب برلمانية بتوفير حافلات “سوبراتور” و”الساتيام” بين آسفي ومراكش لتعويض غياب القطار + وثيقة
في ظل غياب خط سككي مباشر يربط بين مدينتي آسفي ومراكش، تتزايد معاناة المسافرين الذين يعتمدون على النقل البري كوسيلة أساسية للتنقل. وفي هذا الإطار، طالب النائب البرلماني رشيد صابر بضرورة توفير خدمات حافلات ذات جودة عالية مثل “سوبراتور” و”الساتيام”، لتعويض هذا النقص وضمان تنقل مريح وآمن للمواطنين.
وتعد آسفي من المدن الحيوية في المغرب، بفضل مكانتها الاقتصادية كميناء صناعي وساحلي، بينما تعتبر مراكش قطبًا سياحيًا رئيسيًا وعاصمة للجهة. ورغم هذه الأهمية، لا تزال المدينة تعاني من غياب خط سككي يربطها بمراكش، مما يدفع المسافرين إلى الاعتماد على حافلات النقل الطرقي، التي تفتقر في كثير من الأحيان إلى معايير الجودة والخدمة الجيدة.
وجه النائب البرلماني رشيد صابر سؤالًا كتابيًا إلى وزير النقل واللوجستيك، عبر رئيس مجلس النواب، يتساءل فيه عن أسباب عدم توفير خدمات نقل بري عالية الجودة بين المدينتين، رغم توفر شركات نقل رائدة مثل “سوبراتور” و”الساتيام”، والتي تعتبر فاعلًا تكميليًا للمكتب الوطني للسكك الحديدية.

وأكد صابر أن اعتماد حافلات حديثة ومريحة من شأنه أن يحسن ظروف تنقل المسافرين ويقلل من معاناتهم اليومية، خاصة أن العديد منهم يواجهون صعوبات كبيرة في إيجاد وسائل نقل مناسبة.
ويرى العديد من المواطنين أن توفير هذه الحافلات قد يكون حلاً عمليًا مؤقتًا، إلى حين اتخاذ إجراءات أكثر استراتيجية، مثل إحداث خط سككي جديد يربط آسفي بمراكش، أو تحسين خدمات النقل البري الموجودة حاليًا.
ويترقب المواطنون رد الوزارة الوصية على هذه المطالب، وسط آمال باتخاذ قرارات تعزز النقل البري بين المدينتين وتوفر بديلاً مريحًا وفعالًا.