
مستشفى الرازي للأمراض العقلية يستقبل يوميًا أكثر من 75 حالة مستعجلة و160 استشارة
كشف وزير الداخلية عبد الوافي لفتيت عن حجم الضغط الكبير الذي يواجهه مستشفى الرازي للأمراض العقلية والنفسية بسلا، حيث يستقبل يوميًا أكثر من 75 حالة مستعجلة إضافة إلى ما يفوق 160 استشارة طبية من مختلف مناطق المغرب.
وأوضح لفتيت أن السلطات المحلية تولي اهتمامًا خاصًا لانتشار المختلين عقليًا والمتشردين بالمدينة، إذ تم إحداث “خلية اليقظة الاجتماعية” التي تضم عناصر من الأمن الوطني والقوات المساعدة وأعوان السلطة، وتعمل بشكل يومي على نقل المختلين إلى مستشفى الرازي وإيواء المتشردين بمراكز الاستقبال.
وأضاف أن الخلية تقوم أيضًا بمتابعة الحالات المستقرة لدى أسرها، وتزويدها بالأدوية اللازمة بالتنسيق مع العائلات لضمان استقرار وضعها الصحي ومنع عودتها إلى الشارع، إضافة إلى الاستجابة الفورية لطلبات الإحالة على المؤسسات الاستشفائية.
وللتخفيف من الضغط المسجل على مستشفى الرازي، أشار الوزير إلى إنشاء مركز التفتح ومواكبة الشباب بمقاطعة تابريكت، ومركز معالجة الإدمان بمقاطعة احصين، لمعالجة الأسباب المرتبطة بالاضطرابات النفسية والعقلية، خصوصًا الناتجة عن تعاطي المخدرات والمؤثرات العقلية.
وفيما يتعلق بانتشار المتشردين، أكد لفتيت أن خلية اليقظة الاجتماعية قامت خلال الفترة ما بين يناير و26 يوليوز 2025 بإيواء 998 شخصًا بلا مأوى، معتمدة على جولات ميدانية يومية.
وفي السياق ذاته، تتوفر مدينة سلا على عدد من مراكز الإيواء، أبرزها مركز استقبال الأشخاص بلا مأوى بمقاطعة تابريكت، الذي يوفر خدمات التغذية والنظافة والملابس والمتابعة الطبية، ويجري حاليًا توسيعه وتحسين مرافقه بشراكة مع مؤسسات محلية.
ومنذ افتتاحه سنة 2020، استفاد من خدمات المركز 3,638 شخصًا، فيما يحتضن حاليًا 259 مستفيدًا من مختلف الفئات.