
مراكش تستعيد نشاطها بسرعة بعد الزلزال: جاذبيتها السياحية تلمع مرة أخرى
حرر من طرف : طارق بولكتابات
تعافت مدينة مراكش بسرعة بعد مرور أسبوعين على الزلزال الذي ضرب المغرب، حيث عادت الحياة إلى طبيعتها. على الرغم من الأضرار التي لحقت ببعض المباني، إلا أن الحركة التجارية والاقتصادية في المدينة استعادت نشاطها بشكل ملحوظ.
تعتمد تلك السرعة في التعافي على عدة عوامل، منها جاذبية مراكش السياحية الكبيرة وجهود الدولة في تطمين المستثمرين والسياح. وبفضل ثقة العالم بالمغرب، استمرت المدينة في استقبال الزوار والسياح من مختلف أنحاء العالم.
بالإضافة إلى ذلك، زيارة الملك محمد السادس لمدينة مراكش بعد الزلزال وتبرعه بالدم للضحايا أسهمت في تحسين صورة المدينة على الصعيدين المحلي والدولي.
ليست مراكش مجرد مدينة سياحية عالمية، بل هي أيضًا مركز حيوي للحرف اليدوية والصناعات التقليدية. تستحوذ المدينة على حصة كبيرة من صادرات المنتجات التقليدية، وهو ما يعزز من دورها الاقتصادي والثقافي في المملكة.
يشار أن مدينة مراكش، تظل تتألق بسطوعها بعد الزلزال، مما يبرز دورها الاقتصادي والثقافي في المغرب والعالم.