
محمد شوكي.. عضو مؤسس لشبيبة “البام” يبرز كمرشح وحيد لخلافة أخنوش على رأس الأحرار
أكد المكتب السياسي لحزب التجمع الوطني للأحرار توصله بترشيح محمد شوكي لخلافة عزيز أخنوش، مبرزًا أنه تقرر إحالة هذا الترشيح على المؤتمر الاستثنائي المزمع عقده بمدينة الجديدة يوم 7 فبراير 2026، للحسم فيه وفق المساطر التنظيمية المعتمدة.
ويشغل محمد شوكي حاليًا منصب رئيس الفريق النيابي لحزب التجمع الوطني للأحرار بمجلس النواب، حيث يُنظر إليه داخل المؤسسة التشريعية باعتباره أحد أبرز منسقي عمل الأغلبية الحكومية، بحكم قيادته للفريق البرلماني الأكبر عددًا داخل البرلمان، وما يواكب ذلك من أدوار تنظيمية وتنسيقية.
غير أن المسار السياسي لشوكي لا يقتصر على تجربته داخل حزب الأحرار، إذ يُعد من الوجوه التي راكمت حضورًا سابقًا داخل حزب الأصالة والمعاصرة، حيث كان عضوًا مؤسسًا لشبيبته، وتقلد مهام بارزة داخل مكتبها الوطني خلال مراحل سابقة.
كما ارتبط اسم محمد شوكي بتجربة تنظيمية ميدانية، حين شغل منصب المنسق الجهوي لحزب الأصالة والمعاصرة بمدينة فاس، خلال الاستحقاقات الجماعية والتشريعية لسنتي 2015 و2016، وهي المرحلة التي عرفت دينامية داخلية وتنافسًا حادًا داخل التنظيم.
وانتقل شوكي لاحقًا إلى حزب التجمع الوطني للأحرار خلال فترة الحكومة السابقة، في سياق سياسي وتنظيمي تزامن مع صعود نجوى كوكوس إلى قيادة شبيبة الأصالة والمعاصرة، إضافة إلى ما وُصف حينها بصراع داخلي غير معلن مع القيادي السابق بالحزب إلياس العماري.
ويأتي ترشيح محمد شوكي اليوم في ظرفية دقيقة يمر منها حزب التجمع الوطني للأحرار، وسط نقاش واسع حول رهانات المرحلة المقبلة، وطبيعة القيادة التي ستقود الحزب في سياق سياسي واجتماعي متغير.